الكومبس – ستوكهولم: تحدثت منظمة كاريتاس المسيحية الخيرية في مدينة كاليه الفرنسية، عن وضع وصفته بالأسوأ للاجئين، أدى بهم إلى العيش في مخيمات سيئة دون طعام ولباس، أملاً في الوصول إلى بريطانيا عبر البواخر والسفن.

الكومبس – ستوكهولم: تحدثت منظمة كاريتاس المسيحية الخيرية في مدينة كاليه الفرنسية، عن وضع وصفته بالأسوأ للاجئين، أدى بهم إلى العيش في مخيمات سيئة دون طعام ولباس، أملاً في الوصول إلى بريطانيا عبر البواخر والسفن.

وقالت المسؤولة في منظمة كاريتاس الفرنسية مريام غويري للراديو السويدي إن: "الوضع مأساوي، والناس يعيشون في أماكن مكشوفة تحت ظروف صعبة للغاية". مشيرة إلى أن "اللاجئين يحتاجون إلى طعام ولباس وأحذية، والأهم من هذا كله، هو المأوى"، ومؤكدة على أن: "الوضع لم يكن بهذا السوء نهائياً من قبل، وبهذا العدد الضخم الذي يعيش في مخيمات مؤقتة بضواحي مدينة Calais، حيث يتم تخريب المخيمات بين الحين والآخر من قبل السلطات".

وبحسب كاريتاس فإن عدد اللاجئين في المخيمات يقارب الـ 1000 شخص، يأتي معظمهم من الدول الإفريقية كإريتيريا والسودان والصومال وإثيوبيا. حيث يتجمعون في المدينة الساحلية القريبة من بريطانيا، أملاً في الوصول إليها عبر الشاحنات المحمولة في بواخر. لكن الصعوبة تكمن في عدم استقبال بريطانيا لمعظمهم، بالإضافة إلى إجراءاتها المشددة في حركة السفن والعبّارات، مثل تركيب كواشف ثاني أكسيد الكربون، لمنع تسلل أحد إلى الشاحنات.

لذلك يبقى العديد لفترة طويلة في المدينة الفرنسية، ما أدى إلى نشوب شجارات بين المجموعات المختلفة. حيث جرح ما يقارب 50 شخصاً في مشاكل اندلعت مطلع شهر آب (أغسطس) الجاري.

وأضافت مريم غويري للراديو: "على السلطات إدراك وجود هؤلاء الناس. أسمع دوماً المهاجرين يقولون إنه لو يحل السلام في بلادهم فسيعودون غداً. هم ليسوا هنا باحثين عن الثروات الأوروبية. كل ما يريدونه هو السلام والحب. بهذه البساطة".