الكومبس – أوروبية: منعت الشرطة الدنماركية السياسي الدنماركي المتطرف راسموس بالودان من تنظيم أو المشاركة في أي مظاهرات في العاصمة الدنماركية خلال الساعات الـ24 المقبلة، وذلك بعد مقتل سلوان موميكا في السويد، والذي قام على غرار بالودان بإحراق المصحف في تجمعات بمدن سويدية مختلفة.
وأعلن بالودان نفسه عن قرار الشرطة عبر حسابه على منصّة إكس، لتعود شرطة كوبنهاغن وتؤكد الخبر. وقال متحدث باسمها لصحيفة BT الدنماركية إن “الشرطة بناء على تقييم محدد، أصدرت أمرًا يمنع راسموس بالودان من المشاركة في مظاهرات ضمن نطاق منطقتنا الشرطية خلال الـ 24 ساعة القادمة”.
ويأتي هذا القرار بعدما صرح بالودان بأنه تلقى اتصالًا من جهاز الاستخبارات والأمن الدنماركي (PET) عقب مقتل سلوان موميكا.
وقال بالودان أمس إنه ليس قلقاً على سلامته لأنه يعيش في الدنمارك لا السويد، وأكد عزمه الاستمرار في حرق المصحف رغم إقرار قانون في ديسمبر يحظر حرق الكتب الدينية في الأماكن العامة في الدنمارك.