الكومبس – أخبار السويد: وجّه المدان في هجوم دروتنينغاتان في ستوكهولم، رحمت عقيلوف، تهديداً جديداً داخل السجن، بعد دخوله في خلاف مع موظفي مصلحة السجون.

وبحسب صحيفة إكسبريسن، قال عقيلوف أثناء احتجاجه على عدم تلبية طلبه: “إذا لم تُنفذوا ما أريده اليوم، فسأكرر ما حدث في دروتنينغاتان. لديكم ساعة واحدة”.

وقع الحادث في سجن تيداهولم، بعدما طالب عقيلوف بنقله إلى زنزانة أخرى، لكن الموظفين أبلغوه أن الأمر سيستغرق يوماً، ما أثار غضبه. ووفق تقرير مصلحة السجون، انفعل قبل أن يطلق التهديد.

وحاول عقيلوف، لاحقاً خلال استجوابه، التقليل من خطورة التهديد، مدعياً أن الأمر كان سوء فهم بسبب لغته السويدية. وقال: “لم أجد الكلمات المناسبة. لم أقصد أن أسبب فوضى”.

سجل سابق من السلوك العدائي في السجن

وسبق أن تورط عقيلوف في حوادث داخل السجن ووجّه تهديدات لموظفين، ما أدى إلى توجيه إنذار جديد بحقه بعد الحادثة الأخيرة.

يذكر أن هجوم دروتنينغاتان أسفر عن مقتل خمسة أشخاص هم ثلاثة سويديون، من ضمنهم فتاة في الحادية عشرة من عمرها، وامرأة بلجيكية تبلغ من العمر 31 عاماً، وبريطاني يبلغ من العمر 41 عاماً، بالإضافة لعشرات الجرحى، وذلك بعدما قاد عقيلوف شاحنة مسروقة في شارع تسوق كبير مخصص للمشاة، وسط ستوكهولم في 7 أبريل 2017.

وأدين عقيلوف وهو طالب لجوء أوزبكي، بارتكاب جريمة إرهابية وخمس جرائم قتل و119 محاولة قتل، وحُكم عليه بالسجن المؤبد والطرد النهائي من البلاد بعد قضاء عقوبته، وهي عقوبة تستمر عملياً في السويد بمتوسط يقارب 25 عاماً قبل إمكانية الإفراج المشروط.

لم يكن يتوقع أن ينجو من الهجوم

وكان عقيلوف قال خلال محاكمته بأن أعضاء من تنظيم داعش الإرهابي، أعطوه الضوء الأخضر على أحد مواقع الدردشة المشفرة لتنفيذ هجوم انتحاري في العاصمة السويدية. وأشار إلى إن دافعه هو الضغط على “السويد لإنهاء مشاركتها في الحرب ضد دولة الخلافة، ووقف إرسال جنودها إلى مناطق الحرب”.

وأضاف أنه “خطط للموت كشهيد” ولم يكن يتوقع أن ينجو من الهجوم، الذي انتهى عندما تحطمت الشاحنة التي كان يقودها في واجهة متجر كبير.