الكومبس – ستوكهولم: أعلنت اللجنة الوطنية لمكافحة العنف والتطرف منى سالين، استقالتها من منصبها بعدما كشفت عنه صحيفة “إكسبرسن”، أمس عن قيامها بالتصديق على شهادة مزورة لاحد موظفيها وحارسها الشخصي السابق، لضمان حصوله على دخل أعلى مما هو في الواقع، واستخدمت الشهادة بعد ذلك لشراء منزل في منطقة Saltsjöbaden.
وقالت المدعية العامة كارين روساندر: “إن تحقيقاً أولياً فُتح بالتحريف الذي تحدثت عنه الصحيفة. لا يوجد أي مشتبه به، لكنها خطوات تحقيقية لا يمكن المضي بها دون البدء بإجراء تحقيق أولي فيما حدث”.
وكانت سالين وفي حديثها لصحيفة “إكسبرسن”، قد ذكرت أنها وقعت على وثيقة دخل الموظف بشكل خاطىء.
وأكدت اللجنة الوطنية لمكافحة العنف والتطرف في بيان صحفي صادر عنها خبر إستقالة سالين، قائلة: “منى سالين ستترك منصبها كمنسقة وطنية لمكافحة العنف والتطرف”.
وجاء في البيان أيضاً: “لقد طلبت منى سالين اليوم إنهاء مهمتها كمنسقة وطنية ضد التطرف وأن يتم العمل بذلك فوراً وأن الإدارة الحكومية وافقت على رغبتها”.
وقالت وزيرة الثقافة والديمقراطية Alice Bah Kuhnke في البيان الصحفي: “أحترم قرار منى سالين في ترك المهمة التي أوكلت بها. لقد أدت الكثير من العمل الجيد في مهمتها كمنسقة وطنية ضد التطرف”.
وكان موعد إنتهاء المهمة التي أوكلت بها سالين من قبل الحكومة، سينتهي في 15 حزيران/ يونيو القادم.