الكومبس – اقتصاد: أظهر استطلاع جديد أن نحو ثلث السكان في السويد يشعرون بقلق أكبر تجاه أوضاعهم المالية مقارنة بالعام الماضي، مع ارتفاع واضح في مستويات القلق بين النساء والشباب وذوي الدخل المنخفض.
وبيّن الاستطلاع الذي أجراه اتحاد بنوك الادخار ونشر عبر وكالة الأنباء TT أن 30 بالمئة من السويديين أصبحوا أكثر قلقاً بشأن اقتصادهم الشخصي، فيما ترتفع النسبة إلى 34 بالمئة بين النساء، و38 بالمئة بين المقيمين في مساكن الإيجار، و45 بالمئة بين من يقل دخلهم الشهري عن 20 ألف كرون.
تكاليف المعيشة تتصدر مصادر القلق
أظهرت النتائج أن النفقات اليومية مثل الغذاء والكهرباء والتسوق تشكل المصدر الرئيسي للقلق، حيث أعرب 42 بالمئة عن خشيتهم من ارتفاع هذه التكاليف، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط المرتبطة بالمعيشة اليومية.
وأبرزت البيانات وضع النساء الشابات بشكل خاص، إذ قالت 51 بالمئة منهن إن تكاليف المعيشة تشكل مصدر ضغط كبير على حياتهن اليومية، ما يشير إلى تفاوت واضح في تأثير الأعباء الاقتصادية بين الفئات المختلفة.
وقال المدير التنفيذي لاتحاد بنوك الادخار بيورن إلفستراند “القلق الاقتصادي لم يعد أمراً مؤقتاً لدى الكثيرين، بل أصبح جزءاً من الحياة اليومية، خاصة لدى الفئات ذات الموارد المحدودة”.
مخاوف السكن تمتد إلى مستقبل الأطفال
أظهر الاستطلاع أن قضايا السكن تمثل مصدراً إضافياً للقلق، حيث أعرب 18 بالمئة عن مخاوفهم من ارتفاع الإيجارات أو رسوم السكن، وهو ما يعكس تنامي الضغوط المرتبطة بتكاليف الإقامة.
وأبدى العدد نفسه القلق بشأن قدرة أطفالهم على دخول سوق السكن مستقبلاً، في دلالة على امتداد القلق الاقتصادي إلى الأجيال القادمة.
وأضاف المدير التنفيذي لاتحاد بنوك الادخار بيورن إلفستراند: “ارتفاع التكاليف اليومية يؤثر مباشرة على ميزانيات الأسر، كما أن القلق بشأن السكن يعكس شعوراً عاماً بأن الهوامش المالية أصبحت محدودة لدى كثيرين في السويد”.
مؤشرات إضافية عن القلق الاقتصادي في السويد
- 19 بالمئة من السويديين يشعرون بقلق عام بشأن أوضاعهم المالية
- 18 بالمئة قلقون من قدرة أطفالهم على دخول سوق السكن
- 18 بالمئة قلقون بشأن تطور مدخراتهم
- 18 بالمئة يخشون من ارتفاع الإيجارات أو رسوم السكن
- القلق الأعلى بين المستأجرين بنسبة 44 بالمئة
- النساء أكثر قلقاً من الرجال: 21 بالمئة مقابل 15 بالمئة
- 14 بالمئة قلقون من ارتفاع أسعار الفائدة أو تغيّرات قروض السكن