30.6K View

في الفيديو، تشاهدون رسالة وجهها هذا المواطن العراقي من العراق عبر الكومبس مناشداً مساعدته في استعادة إقامته الدائمة التي كان يتمتع فيها بالسويد وقد خسرها الآن.. لماذا خسرها؟ وما السبب؟ وكيف يمكن تجنب الوضع الذي انتهى اليه غزوان؟

وجهة نظر قانونية

المحامي مجيد الناشي علق على الفيديو قائلاً: ” أكيد هذا شيء محزن أن أسمع موقف الشخص في هذه القضية.

 للأسف المدة الزمنية هي التي تلعب دور كبير في تقييم مثل هذه القضية.

 الغياب عن السويد أكثر من سنة دون إعلام مصلحة الهجرة يودي في الكثير من الحالات الى سقوط الاقامة. وحتى لو قام الشخص بالتبليغ فنادرا ما يسمح بمدة تزيد عن سنتين.

 الوضع الذي يصفه صاحب الفيديو ويطلب فيه ان تتقبله الهجرة كأسباب للتغيب ستعتبر للأسف واهية وغير مقبولة من قبل المصلحة.

 كان من المفروض على الشخص ان يتصل مباشرة بالسفارة السويدية او مصلحة الهجرة السويدية فور اختفاء الاوراق وبهذا كان سيكون لديه دليل كافي على انه ابتدأ باتخاذ خطوات لحل المشكلة.

موضوع البحث عن الاشخاص لمدة 4 سنوات لن تعتبره الهجرة موضوع مقنع للأسف، بل هي مدة طويلة جدا بالرغم من أنني لا اشكك في كلام الشخص طبعا.

 في الحالات التي يكون فيها الغياب طويل عن السويد أنصح الشخص ان يقوم من البداية في التواصل مع السلطات السويدية عن طريق الهجرة او محامي او السفارة.

على سبيل المثال قبل فترة كان لدي حالة اخذ فيها اب اطفاله الى بلده دون موافقة، وكان من المفروض ان تسقط اقامتهم بعد مرور وقت، ولكن استطعنا ان نبقي القضية مسجلة في الهجرة باعتبارها قضية خطف ولهذا نجحنا بعد 5 سنوات بان نجلب القاصرين الى السويد دون ان يفقدوا اقامتهم.

 نصيحتي إذا هي التواصل مباشرة مع السلطات السويدية فوق ضياع اي مستمسكات فالإقامة ليست مرتبطة بالجواز المختوم عليه الاقامة بل يمكن حتى الهجرة ان تصدر اقامة على جواز جديد بل حتى إعطاء الشخص جواز موقت يصل به للسويد.

Related Posts