TT
TT
2021-05-16

الكومبس – دولية: تظاهر آلاف، اليوم السبت، في عدد من المدن الأوروبية والعربية دعماً للفلسطينيين في ظلّ استمرار التصعيد، خصوصاً في قطاع غزة.
فقد شهدت مدن سويدية عدة، مثل العاصمة ستوكهولم ومالمو ويوتبوري، مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين ضد ما يجري في غزة والقدس وبالتزامن مع ذكرى النكبة
وفي فرنسا، نظّمت مسيرات في مدن عدة، بما في ذلك باريس حيث كانت السلطات حظرت التظاهر خشية تكرار أحداث عام 2014 خلال مسيرة مماثلة.

وطبّقت الشرطة في العاصمة الفرنسية تعليمات «التشتيت المنهجي والفوري» فور محاولة المتظاهرين التجمع باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيّل للدموع. وأفاد صحافيون عن وقوع صدامات بين المتظاهرين والشرطة بعد الظهر في حي باربيس المعروف بشمال العاصمة.

وهتف المحتشدون «فلسطين ستحيا، فلسطين ستنتصر»، وكانت مجموعة من نحو مائة شخص في جادة باربيس تردد «إسرائيل المجرمة»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي لندن، تظاهر آلاف دعماً للفلسطينيين، مطالبين الحكومة البريطانية بالتدخل لوقف العملية العسكرية الإسرائيلية.

وتجمع المتظاهرون ظهراً عند ماربل آرتش بجوار حديقة هايد بارك، وساروا باتجاه السفارة الإسرائيلية عند الطرف الآخر للحديقة، رافعين أعلاماً فلسطينية ولافتات تطالب بـ«إنقاذ» الأراضي الفلسطينية.

وقال المنظمون، ومن بينهم تحالف «أوقفوا الحرب» والرابطة المسلمة في المملكة المتحدة وحملة التضامن مع فلسطين وحملة نزع السلاح النووي، إنّ «الحكومة البريطانية شريكة في هذه الأعمال بما أنّها تقدم دعماً عسكرياً ودبلوماسياً ومالياً لإسرائيل». وأشاروا إلى أنّ التظاهرة جمعت 150 ألف شخص

وفي ألمانيا، تظاهر آلاف في برلين وعدد من المدن الأخرى تلبية لدعوة جماعات مؤيدة للفلسطينيين. وسمِح بإقامة ثلاث تظاهرات في العاصمة الألمانية، بما في ذلك تظاهرتان في حي نويكولن الشعبي في جنوب المدينة.

وانضم آلاف إلى التظاهرة التي دعت إليها جمعية «صامدون» في ساحة هرمنبلاتز الرئيسية في الحي، رافعين أعلاماً فلسطينية ولافتات تدعو إلى «مقاطعة إسرائيل».

وهتف المحتشدون بشعارات «غزة حرة» و«حياة الفلسطيني مهمة» و«أنقذوا حي الشيخ جرّاح» في القدس الشرقية.

وأطلِقت دعوات للتظاهر في مدن ألمانية أخرى، مثل فرانكفورت ولايبزيغ وهامبورغ، حيث كان من المتوقع تجمع مئات وفق الصحافة الألمانية.

كذلك تظاهر نحو 2500 شخص دعماً للفلسطينيين في مسيرة هادئة وسط مدريد، وفق ما قالت الشرطة الإسبانية. وهتفوا «ليست حرباً، إنّها إبادة».