البيئة يحقق تقدما كبيراً ويتجاوز عتبة الـ4 بالمئة
SD يتقدم ويعادل المحافظين في المركز الثاني
الكومبس – ستوكهولم: تجاوز حزب البيئة عتبة الـ4 بالمئة المطلوبة لدخول البرلمان. وحصل الحزب على 5.2 بالمئة من أصوات الناخبين في أحدث استطلاع للرأي أجراه مركز نوفوس لصالح SVT.
وقالت رئيسة الحزب ميرتا ستينيفي إن سياسة المناخ التي يتبناها الحزب هي السبب في تحسن شعبيته حيث “أصبح من الواضح أن حزباً واحداً فقط في السياسة السويدية مستعد لإعطاء الأولوية لقضية المناخ بشكل حقيقي”. في حين تظهر الأرقم أن الحزب أخذ أصواتاً من ناخبي الاشتراكيين الديمقراطيين واليسار.
وكان حزب البيئة تحت عتبة الـ4 بالمئة في الاستطلاع السابق لنوفوس ديسمبر الماضي، لكنه صعد بشكل كبير على مقياس الناخبين ليصل في أغسطس الحالي إلى 5.2 بالمئة.
ستينيفي: كثيرون لا يريدون رؤية حكومة زرقاء بنية
وقالت ستينيفي إن هناك أسباباً تكتيكية للناخبين تدفعهم للتصويت لحزبها. وأضافت “أعتقد بأن هناك عاملاً يتمثل في أن كثيراً من السويديين، مثلنا، لا يريدون رؤية حكومة زرقاء بنية (تحالف أالمحافظين والمسيحيين والليبراليين مع SD). إذا أردنا إبقاء جيمي أوكيسون وSD خارج دائرة التأثير، فنحن بحاجة إلى تشكيل حكومة حمراء خضراء”.
وتعليقاً على النتائج، قال الرئيس التنفيذي لمركز نوفوس توربيورن خوستروم “نرى حركة واضحة من حزب اليسار والاشتراكيين الديمقراطيين إلى حزب البيئة. والتفسير الرئيسي أن هؤلاء لا يرون مخرجاً آخر. إذا سقط البيئة، فلن يكون من الممكن تشكيل حكومة بقيادة الاشتراكيين”.
SD ثاني أكبر الأحزاب
ومن اللافت في الاستطلاع التعادل بين حزب ديمقراطيي السويد (SD) والمحافظين، حيث حصل كل منهما على 18.6 بالمئة من أصوات الناخبين، في المركز الثاني بعد الاشتراكيين الديمقراطيين الذين حازوا 30.6 بالمئة.
وقد يكون لتقدم SD عواقب على الليبراليين، الذين تقدموا بعد تغيير رئيس الحزب. وقال أستاذ العلوم السياسية هنريك أوسكارسون إن الحزب يخاطر بفقدان الأصوات المحتملة من المتعاطفين المحافظين المستعدين للتصويت لصالح الليبراليين عندما يلاحظون أن المحافظين يخاطرون بفقدان موقعهم كأكبر حزب في الكتلة.
وحل حزب اليسار رابعاً بـ7.2 بالمئة، تلاه الوسط بـ6.8 بالمئة، ثم المسيحيون الديمقراطيون بـ6.3 بالمئة، فالبيئة بـ5.2 بالمئة، وأخيراً الليبراليون بـ5.1 بالمئة.
من رئيس الوزراء؟
وبحساب بسيط للأصوات فإن رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون قد تعود رئيسة للحكومة فيما لو حصلت الانتخابات اليوم وفق نتائج الاستطلاع. حيث تشكل كتلة الاشتراكيين واليسار والوسط والبيئة 49.8 بالمئة من الأصوات، في حين تشكل الكتلة الأخرى 48.6 بالمئة، في حين ذهبت 1.6 بالمئة من الأصوات لأحزاب أخرى صغيرة. ويبقى تشكيل الحكومة طبعاً رهناً بمواقف الأحزاب ومدى دعمها لرئيس الوزراء المرشح.
Source: www.svt.se