Lazyload image ...
2015-10-23

الكومبس – ستوكهولم: عاشت السويد يوم أمس جريمة مأساوية هزت البلاد والضمير والإنساني، حيث ارتكب شخص ملثم يحمل سيفاً بيده ومتنكراً بثياب الجيش الألماني النازي في الحرب العالمية الثانية، جريمة ذات دوافع عنصرية متطرفة، وقتل شخصين هما الطالب أحمد حسن وأستاذ عراقي الجنسية يدعى لافين إسكندر، بالإضافة إلى جرح شخصين آخرين، لكن من هو مرتكب جريمة مدرسة Kornan وما هي خلفيته.

مرتكب هجوم Trollhättan المأساوي يدعى Anton Lundin Pettersson، وهو من مواليد مدينة ترولهيتان ويبلغ 21 عاماً، يتصف بالهدوء واهتمامه الشديد بألعاب الكومبيوتر وكرهه لموسيقى الهيب هوب.

وكشفت صحيفة Expressen في تقرير لها حول شخصية القاتل بيترشون أن المجرم كان يعيش منعزلاً عن محيطه، وكان يحب الاستماع كثيراً إلى موسيقى ألمانية صاخبة من نوع الروك، بالإضافة إلى اهتمامه وهوسه بألعاب الفيديو والكومبيوتر.

وأظهر المجرم مؤخراً تعاطفه مع الإيديولوجيات اليمينية المتطرفة المعادية للأجانب والمهاجرين، وكان يتابع بشدة الأفلام التي تمجد النازية وأفكارها المتطرفة.

وكان بيتيرشون قد أعلن في وقت سابق عن تأييده لإجراء استفتاء شعبي حول استقبال السويد للاجئين والمهاجرين الأجانب.

وقالت الشرطة في تصريحات صحفية عقب وقوع الجريمة يوم أمس إن الجاني لا يملك أي سجل إجرامي أو جنائي في سجلات الشرطة، واصفةً هجوم Trollhättan بأنه واحد من أسوأ أحداث الجرائم في تاريخ السويد.

وتضيف الشرطة أنها عثرت خلال عملية تفتيش شقة بيترشون على أشياء مثيرة للاهتمام مثل أدوات ومواد وملصقات تشير إلى اعتناقه لأفكار حركات اليمين المتطرف العنصرية.

ويصف زملاء بيترشون في إحدى الشركات التي كان يعمل فيها كمتدرب بأنه كان هادئ جداً ولديه نوع من الانعزال عن بقية زملائه.

ويقول أحد زملائه في العمل ويبلغ 21 عاماً “لقد كان بيترشون هادئ الطباع ولطيف جداً، ويعيش منعزلاً، وأنا في صدمة شديدة ومروعة، لا أستطيع التصديق أن يكون بيترشون قد ارتكب جريمة من هذا النوع”.

يذكر أن المجرم أنطون بيترشون لقي حتفه نتيجة إطلاق الشرطة السويدية النار عليه خلال محاولته الهجوم على أفراد من الشرطة وبعد قتله شخصين وإصابة شخصين آخرين من طلاب وأساتذة مدرسة Kornan في Trollhättan.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts