Foto: Anna-Lena Lindqvist / TT
Foto: Anna-Lena Lindqvist / TT
2K View

الكومبس – ستوكهولم: تستجوب محكمة مقاطعة يونشوبينغ اليوم الشاب الأفغاني المتهم بطعن سبعة أشخاص في هجوم عشوائي بالسكين وقع في فيتلاندا أوائل آذار/مارس الماضي.

ويترقب كثيرون الاستجواب لمعرفة ما إذا كان المتهم سيفصح عن دوافع طعنه سبعة أشخاص في غضون عشرين دقيقة هزت السويد.

وذكرت صحيفة أفتونبلادت اليوم أن الشاب تلقى مؤخراً قرار مصلحة الهجرة بتجديد إقامته. لكنه لا يريد البقاء في السويد. وقال أمام المحكمة “اتصلت بالمحامي وقلت له إنني لا أريد تصريح الإقامة (..) أريد أن أقضي العقوبة ثم يجري ترحيلي”.

فيما قال المدعي العام آدم رولمان في مرافعته “عندما وقعت الحادثة، كان هناك اشتباه بأنه عمل إرهابي، لكنه ليس كذلك على الإطلاق”. وأضاف “أصيب سبعة أشخاص بجروح خطيرة في فيتلاندا. سمعنا جميعاً قصصهم المؤثرة. وأثار الهجوم الرعب في فيتلاندا بأكملها. وثبت أن المتهم هو الجاني”، مطالباً بترحيل المتهم بعد قضاء عقوبته.

واستعرضت المحكمة رأي مصلحة الهجرة التي اعتبرت في قرار سابق أن الشاب معرض لخطر التعذيب في حال عودته لبلده. لذلك، منح تصريح إقامة مؤقتة.

وقال المتهم إنه خرج من أفغانستان بمساعدة مهربي البشر.

وفي بداية المحاكمة، اعترف الشاب بتهمتين تتعلقان بالشروع بالقتل. في حين لم يعترف بالحالات الخمس الأخرى ولم ينكرها لأنه يقول إنه لا يتذكر ما حدث. ومن غير المرجح أن يفصح عن دوافعه لهذا الفعل اليوم.

وكان سبعة أشخاص تعرضوا لهجوم مفاجئ بالسكين في 3 آذار/مارس وسط فيتلاندا. وأطلقت الشرطة النار على ساق الشاب المهاجم البالغ من العمر 22 عاماً وتمكنت من القبض عليه.

وخلص الفحص الأولي الذي أجري على المتهم إلى أنه ربما عانى من اضطراب نفسي خطير وقت وقوع الهجوم، لذلك يجب إخضاعه للفحص الجنائي.

وتراوحت أعمار من تعرضوا للهجوم بين الخامسة والثلاثين والخامسة والسبعين من العمر، وأصيب ثلاثة منهم بجروح خطيرة، غير أنهم نجوا جميعاً.

وكان المتهم جاء من أفغانستان إلى السويد في العام 2016. وتقدم بطلب للحصول على إقامة في العام 2016. وحصل عليها في 2017، ثم انتهت صلاحيتها في خريف العام 2020. وعندما وقع الهجوم كان الشاب ينتظر قراراً جديداً من مصلحة الهجرة بشأن تجديد إقامته.

وهز الهجوم الرأي العام السويدي، فيما تساءل كثيرون عن دوافع ارتكاب الشاب للجريمة. وهو السؤال الذي بقي دون إجابة حتى الآن، فيما يأمل بعضهم أن تتكشف الحقيقة خلال المحاكمة.

وسار الشاب لمدة 19 دقيقة وسط فيتلاندا وهاجم سبعة أشخاص بالسكين في مواقع مختلفة، قرب متجر فيليز، وقرب محطة القطار، وخارج محل للزهور. فيما رأت امرأة مسنة زوجها يطعن أمام عينيها.

وأثار اليمين المتطرف علاقة الحادثة بقضية الهجرة في السويد، فيما أكد رئيس الوزراء ستيفان لوفين أن الهجوم “لا يتعلق بقضية الهجرة كما يريد حزب ديمقراطيو السويد (SD) تصويره”.

Related Posts