الكومبس – ثقافة: للعام الثالث على التوالي، يفتح مهرجان الكتاب في رينكبي أبوابه يومي 23 و24 مايو 2025، ليقدم إحدى أكبر الفعاليات الأدبية العامة في العاصمة السويدية ستوكهولم، جامعاً محبي الأدب من كافة أنحاء المدينة في احتفال سنوي يحتفي باللغات والتنوع الثقافي.

كلمات تجمعنا

يُقام المهرجان هذا العام تحت شعار كلمات تجمعنا” ويسلط الضوء على الشعر والروايات البوليسية كموضوعين رئيسيين، كما يستضيف نخبة من الكتّاب السويديين والعالميين، أبرزهم ألكسندر وألكسندرا أندوريل، باسكال إنغمان المعروف بأعماله البوليسية المثيرة، دافيد لاغيركرانتس، أندش روسلوند صاحب أعمال التشويق والنقد الاجتماعي وكذلك شعراء متميزون مثل لينيا أكسلشون والشاعرة وكاتبة المسرح أثينا فَرخزاد، إلى جانب أصوات واعدة مثل عامر صرصور ،علي ألونزو وماريا بودين، وأكثر من 80 كاتباً ومحاوراً كبيلان عثمان والممثلة والكاتبة باهار بارس.

تنطلق الفعاليات بحفل افتتاحي مخصص للضيوف المدعوين يوم الجمعة 23 مايو، أما السبت 24 مايو فهو يوم مفتوح للجمهور من الساعة 11:00 صباحاً حتى 8:00 مساءً، ويتضمن حوارات أدبية، ورشات عمل، ندوات فكرية، عروض موسيقية، طاولات كتب، أنشطة للأطفال، بالإضافة إلى الطعام والموسيقى واللقاءات المجتمعية، والدخول مجاني لجميع الزوار.

وتقام هذه الفعاليات في عدة مواقع في رينكبي، هي: رينكبي فولكتس هوس Rinkeby Folkets Hus، مكتبة رينكبي، صالة رينكبي، ومدرج مدرسة رينكبي.

مساحة خاصة للأطفال والشباب

سيحظى الأطفال والشباب ببرنامج غني يتضمن أنشطة تحفيزية وعروضاً قصصية وفنية، إلى جانب لقاءات مع كتّاب مثل مارتن ويدمارك وكريستينا أولسون.

ويولي المهرجان اهتماماً خاصاً بالتعدد الثقافي والحوار بين الأجيال، ومن أبرز هذه الفعاليات الفكرية هو حوار مجتمعي تديره كارين بيترسون، رئيسة القسم الثقافي في صحيفة Aftonbladet.

مهرجان متعدد الأوجه ومليء بالقصص التي تستحق أن تُروى

تقول فردوسة عمر، مديرة Rinkeby Folkets Hus، والحاصلة على لقب شخصية العام الملهمة 2024 من ABF ستوكهولم: “نريد مهرجاناً يعكس المجتمع الذي نعيش فيه: متعدد الأوجه، فضولي، ومليء بالقصص التي تستحق أن تُروى.”

المهرجان من تنظيم Rinkeby Folkets Hus الحائز على جائزة النشاط المجتمعي لعام 2024 من صحيفة Dagens Industri، بالتعاون مع مكتبة رينكبي وجهات محلية أخرى، ويعدّ منصة للقاء الكتّاب والقرّاء من خلفيات وتجارب متنوعة لتعزيز دور الأدب ببناء جسور بين الأجيال والثقافات المختلفة.