الكومبس – وكالات: وقعت مواجهات عنيفة بين قوات الشرطة اليونانية ومئات المهاجرين الذين حاولوا اقتحام الحدود عند معبر ايدوميني بين اليونان ومقدونيا.
وذكر موقع euronews الإلكتروني أن المهاجرين حاولوا خرق الطوق الأمني الذي تفرضه الشرطة واقتحام الأسلاك الشائكة على الحدود المقدونية، وأمام هذا الوضع لم تتردد الشرطة في استخدام القوة ضدّ المهاجرين الغاضبين من قرار أثينا وسكوبي عرقلة إغلاق الحدود أمام تدفقهم نحو بلدان شمال أوروبا.
وقال المنسق الميداني لمنظمة براكسيس غير الحكومية أنيستيس إيشروبولوس إن إغلاق الحدود يؤثر بشكل عام ويولد غضباً في صفوف الناس، فالمهاجرون يأملون في العبور نحو شمال أوروبا، ومع ذلك تظل الحدود مغلقة وفي كل يوم تشهد المزيد من التوتر والاحتجاجات والكثير من الضغط على مستوى الشريط الحدودي.
وأحصت السلطات اليونانية سبعة وأربعين ألف وخمسمائة لاجئ، من بينهم عشرة آلاف وخمسمائة محتشدين في مخيم إدوميني على الحدود مع مقدونيا.
ويشكل تطبيق اتفاق الهجرة بين تركيا والاتحاد الأوربي مهمة شاقة لليونان التي يتعين عليها ترتيب إعادة كل القادمين الجدد من المهاجرين إلى تركيا، وتنظيم شؤون العالقين منهم على أراضيها مع مراعاة قانون اللجوء.
ولتخفيف الضغوط عن الجزر اليونانية في شكل سريع، استأنفت السلطات اليونانية عمليات نقل اللاجئين إلى داخل البلاد والتي توقفت منذ أكثر من أسبوع بعد إغلاق طريق البلقان. ويتعين على اليونان التكفل بالمهاجرين العالقين على أراضيها نتيجة إغلاق الحدود الأوربية والذين سيتم فرزهم بين مهاجرين لأسباب اقتصادية سيتم ترحيلهم، أو لإعادة توطينهم في سائر دول أوروبا بموجب خطة إعادة التوزيع