الكومبس – ستوكهولم: شارك كل من رئيس حزب اليسار Jonas Sjöstedt ورئيس حزب سفاريا ديمكراتنا Jimmie Åkesson ببرنامج Gomorron Sverige على التلفزيون السويدي SVT لمناقشة قرار الاتحاد الأوروبي حول تعزيز مراقبة حدوده ووضع ضوابط أكثر صرامة على حدوده الخارجية لمنع تدفق اللاجئين، وتقديم مساعدات مالية بقيمة مليار يورو لوكالات الأمم المتحدة لمساعدة دول الجوار من سوريا، حيث يوجد أكبر عدد من اللاجئين.
ورحب رئيس حزب سفاريا ديمكراتنا Jimmie Åkesson بقرارات الاتحاد الأوروبي يوم أمس الأربعاء، قائلاً “هذه القرارات هي استجابة إيجابية للدعوات التي أطلقها حزبه في هذا المجال”.
وأوضح أن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي انهارت تماماً، وهذا ما يفسر قرار الكثير من البلدان بإنشاء عمليات مراقبة للحدود الأوروبية الداخلية، داعياً السويد إلى القيام بنفس الأمر، وقيام جميع الدول الأوروبية باتخاذ إجراءات أكثر تشديداً.
من جهته قال رئيس حزب اليسار Jonas Sjöstedt إن استخدام أساليب الأسلاك الشائكة وإطلاق الغازات المسيلة للدموع تجاه اللاجئين مثلما فعلت هنغاريا لتعزيز مراقبة حدودها هو امر غير مقبول إطلاقاً.
ووجه خوستيدت انتقادات حادة لأوكسون مخاطباً إياه “أنت يمي أوكسون، لم تنطق بكلمة واحدة تنتقد فيها وحشية تعامل هنغاريا ضد طالبي اللجوء والتي لم يسبق لها”.
واعتبر أن حزب سفاريا ديمكراتنا لا يريد تحمل أي مسؤولية تجاه اللاجئين، وهو يريد أن يبقى هؤلاء الناس يشعرون بالخوف دائماً، مبيناً أنه من الممكن التعامل مع مسألة اللاجئين من خلال التعاون على إدارة المشكلة وتحمل مسؤولية مشتركة.
وتحدث خوستيدت عن وجود صلات وثيقة تربط بين حزب سفاريا ديمكراتنا والمؤسسات والشركات التي تجني أرباحاً طائلة من وراء أزمة كارثة اللاجئين، إلا أن أوكسون نفى هذا الاتهام واعتبر بأنه منافي للحقيقة.