الكومبس – أوروبية: أظهرت إحصاءات جديدة أن الوفيات الزائدة في منطقة إيل دو فرانس، التي تضم باريس، ارتفعت إلى أكثر من الضعف خلال موجة الحر القياسية التي شهدتها فرنسا بين 22 و28 يونيو، عندما تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية في مناطق عدة من البلاد.

وسجلت المنطقة خلال تلك الفترة نحو 3 آلاف وفاة، بزيادة قدرها 1565 وفاة مقارنة بمتوسط الوفيات المعتاد لأسباب مختلفة في الفترة نفسها، بحسب وكالة الأنباء TT.

كبار السن الأكثر تضرراً

وقالت هيئة الصحة العامة الفرنسية في تقرير، نقلته صحيفة لو باريزيان، إن “مستوى الوفيات الزائدة كان مرتفعاً جداً”، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً كانوا الأكثر تضرراً، إذ شكلوا 82.4 بالمئة من إجمالي الوفيات.

12 ألف وفاة زائدة في أوروبا

وأظهر تحليل أجرته وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) أن تسع دول أوروبية، من بينها فرنسا، سجلت ما لا يقل عن 12 ألف وفاة زائدة مقارنة بالمعدلات الطبيعية خلال أواخر يونيو، تزامناً مع موجة الحر التي اجتاحت أجزاء واسعة من القارة.