الكومبس – أوروبية: أعلن معهد كارلوس الإسباني للصحة أن ما لا يقل عن 1028 حالة وفاة في إسبانيا سجلت خلال شهر يونيو نُسبت إلى موجة الحر التي اجتاحت أوروبا الأسبوع الماضي.

ويزيد هذا العدد على أكثر من ضعفي عدد الوفيات المسجلة خلال يونيو من العام الماضي، الذي كان بدوره أكثر أشهر يونيو حرارة منذ بدء تسجيل البيانات، وفق هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية.

وذكرت الأرصاد عبر منصة إكس أن النصف الأول من 2026 كان الأكثر حرارة على الإطلاق في البلاد، إذ بلغ متوسط الحرارة أعلى من المعدل الطبيعي بمقدار 1.6 درجة مئوية.

كما أشارت الهيئة إلى أن السنوات العشر الأخيرة شهدت تسجيل أكثر سبعة أنصاف أولى من العام حرارة في إسبانيا منذ 1961. وفق ما نقلت TT.

وفيات وحرائق في اليونان

وفي شمال اليونان، أعلنت فرق الإنقاذ وفاة شخصين جراء حريق غابات ضخم، بعدما تمكنت من السيطرة على جبهة نيران بلغ عرضها نحو نصف ميل، كانت قد هددت في وقت سابق بلدة ليتي (Liti) الواقعة قرب مدينة سالونيكي.

ويُذكر أن اليونان تشهد سنوياً حرائق واسعة خلال الموسم الحار والجاف.

الموجة الأقوى حتى الآن

وكانت موجة الحر الأوروبية بدأت في نهاية يونيو، ووُصفت بأنها الأقوى التي جرى تسجيلها حتى الآن. ووفق شبكة الباحثين “وورلد ويذر أتريبيوشن” (World Weather Attribution)، فإن حدوث موجة حر بهذا الحجم خلال شهر يونيو كان “شبه مستحيل” لولا تأثيرات تغير المناخ.

وشهدت ألمانيا وبولندا وتشيكيا وسلوفاكيا وهنغاريا تسجيل أعلى درجات حرارة في تاريخها، فيما حطمت بريطانيا وسويسرا الأرقام القياسية المسجلة لشهر يونيو.

أما في فرنسا، فقد سُجلت أعلى معدلات يومية لدرجات الحرارة على الإطلاق، إلى جانب أعلى درجات حرارة ليلية يتم رصدها حتى الآن.