Lazyload image ...
2014-05-26

الكومبس – ثقافة: بسرية تامة اختارت شركة "تاجيب" للحقوق الفكرية فريق عمل متخصص لإعداد أول موسوعة معلوماتية رقمية على الإنترنت. 

الكومبس – ثقافة: بسرية تامة اختارت شركة "تاجيب" للحقوق الفكرية فريق عمل متخصص لإعداد أول موسوعة معلوماتية رقمية على الإنترنت.

والشركة التي يملكها رجل الأعمال العربي طلال ابوغزالة ، كانت قد اعلنت ان Tagepedia هو الاسم الذي سيُطلق على الموسوعة الرقمية باللغة العربية التي هي في طور الإعداد حالياً.

ويهدف الفريق الذي يعمل عليها بحسب الاعلان إلى "منح جميع المواطنين العرب مصدر معلومات موثوق وذي قيمة عالية"، كما أكد المدير التنفيذي للمشروع، طارق حماد. من جهته، اعتبر الأستاذ في جامعة "لافال" الكندية، ميلاد الدويهي، المشروع "مبادرة في غاية الأهمية نظراً إلى النقص الثقافي الهائل باللغة العربية على شبكة الإنترنت".

"تاجيبيديا" التي رصد لها رجل الأعمال الأردني الفلسطيني طلال أبو غزالة 10 مليون دولار، ستستفيد من الشركة المعلوماتية "تاجيتي" التي يملكها، على مستوى توثيق وفهرسة صفحاتها، ومن شركته "تاجيب" التي تعنى بإدارة حقوق الملكية الفكرية.

ولإنجاز هذا العمل الضخم الذي يتخذ الموسوعة الشهيرة "بريتانيكا" نموذجاً، تم حشد فريق من الجامعيين والطلبة الذي سيضطلعون بجمع المعارف والتحقق منها لاقتراح معلومات غير مصبوغة بلون سياسي أو ديني أو شخصي.

لكن القيّمين على "تاجيبيديا" لم يكشفوا عن اسم أي عضو من لجنة التحرير. "إنه أحد الأسرار التي تحيط بالمشروع"، كما يلاحظ الدويهي في حديثه ، بشكل يحول دون إمكانية تقدير قيمته واستقلاليته. ما نعرفه هو أن "تاجيبيديا" لن تفتح المجال لأي شراكة في مشروعها، ولن تقبل بأي مساهمة حرة ومباشرة من قبل مستخدمي الإنترنت في مضمونها، كما هو الحال مع "ويكيبيديا"، علماً أنها ستُخضع مقترحاتهم للمعاينة والدراسة. لكن هل هذا دليل على مصداقية الموسوعة التي كان متوقعاً إطلاقها في نهاية 2013 ولن تخرج إلى العلن إلا في نهاية هذا العام؟ ما يطمح إليه الفريق المؤسّس لـ"تاجيبيديا" هو جعل اللغة العربية لغة الإنترنت الرابعة، علماً أن هذه اللغة لا تحتل اليوم سوى 1% من محتوى الشبكة العنكبوتية، في حين تصل نسبة الناطقين بها في العالم إلى 5% من مجموع سكان الأرض.

هذا وتضع الموسوعة على صدر موقعها المقدمة التالية:

"موسوعة تاجيبيديا موجهة لكل من يهتم بالدراسات والأبحاث وكافة المعلومات باللغة العربية بمضمونها الشامل للمعرفة باللغة العربية كأساس لنشر العلم والمعرفة والحضارة والتراث العربي، وأنها تستند في عملها إلى مجموعة كبيرة من نظم التصنيف المعرفي بحيث يمكن للمستخدم من خلالها تحديد نوع ومكان المعلومة المراد إيجادها أو عرضها، فإن بناء المعلومات في الموسوعة يعتمد بالأساس على مشاركة العلماء والأدباء والخبراء والاستشاريين والمتخصصين لإثراء المحتوى المعرفي العربي على الإنترنت والارتقاء بجودته ودقته، والمحافظة على جميع حقوق المؤلف الأصلي والحقوق الأخرى الملازمة لها."

Related Posts