الكومبس – أخبار السويد: اعتبر مكتب أمين المظالم لشؤون التمييز أن شركة تأمين كبرى مارست التمييز ضد موظفة بعد أن أعادتها من إجازة الأمومة إلى وظيفة أدنى من وظيفتها السابقة، وطالب بمنحها تعويضاً قدره 75 ألف كرون.

عملت المرأة لعدة سنوات كمقيمة أضرار في الشركة، وكانت قبل إجازتها ضمن مجموعة مختصة بالقضايا المعقدة. لكنها، وقبل أيام من عودتها إلى العمل في خريف 2025، أُبلغت بأنها ستُنقل إلى مجموعة تتعامل مع مهام أبسط.

ورغم أنها طلبت العودة إلى نفس المهام التي كانت تؤديها سابقاً، إلا أن الشركة رفضت ذلك، ما أدى إلى تغيير في مستوى العمل اعتبره DO بمثابة “خفض فعلي في الدرجة الوظيفية”.

تغيير تنظيمي أم تمييز؟

قالت الشركة إن هذا الإجراء جزء من تغيير تنظيمي يشمل سياسة جديدة لعودة الموظفين بعد غياب طويل، حيث يتم تقييم الكفاءة أولاً ثم تحديد المهام بناءً على ذلك، مع توفير دعم من مشرفين وفرص تدريب.

لكن المحامية ميرا-ليف آتي المسؤولة القانونية في مكتب أمين المظالم ترى أن هذا غير مبرر، وقالت “حتى إن كانت الشركة ترى ضرورة في تدريب الموظفة، لا يوجد سبب مقنع يمنع تقديم هذا التدريب داخل مجموعتها الأصلية”.

خطر التمييز الممنهج

أشار أمين المظالم إلى أن السياسة الجديدة التي تعتمدها الشركة تشكل خطراً لوقوع تمييز منهجي بحق الموظفين الذين يأخذون إجازات طويلة، مثل إجازة الأمومة، وهو ما اعتُبر عاملاً مشدداً في تقييم حجم الانتهاك في هذه الحالة.

وطالب أمين المظالم الشركة بدفع تعويض مالي للموظفة قدره 75 ألف كرون، وأمهلها حتى 10 ديسمبر للرد. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، قد تُرفع القضية إلى المحكمة العمالية.