الكومبس – أخبار السويد: أظهرت دراسة دولية جديدة أن العاملين في رياض الأطفال بالسويد يشعرون بتقدير كبير من أولياء الأمور، بينما يرون أن دعم أصحاب العمل والسياسيين ما زال ضعيفاً.

ووفقاً للدراسة التي شملت نحو 1,100 موظف وموظفة في رياض الأطفال السويدية، قال 98 بالمئة من المشاركين إنهم يشعرون بالتقدير من قبل أهالي الأطفال.

الدراسة نُشرت ضمن التقرير الدولي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) حول التعليم المبكر، والمعروف باسم تقرير “تاليس” لرياض الأطفال “Talis förskolan”، واطّلعت عليه وكالة الأنباء السويدية TT.

كما أظهر التقرير أن 92 بالمئة من العاملين في رياض الأطفال في السويد يشعرون بالرضا العام عن مهنتهم، رغم التحديات المعروفة مثل تقليص الموارد وصعوبة ظروف العمل.

ويُعد هذا ثاني تقرير من سلسلة “تاليس” خلال هذا العام يُظهر معدلات عالية من الرضا الوظيفي في قطاع التعليم السويدي، حيث أظهرت دراسة سابقة أن 92 بالمئة من معلمي المرحلة الإعدادية في السويد يحبون عملهم أيضًا.

صورة مزدوجة

ورغم التقدير العالي من الأهالي، عبّر العاملون في القطاع عن شعورهم بانخفاض التقدير المجتمعي، وقلة الدعم من السياسيين وأرباب العمل. وأشار التقرير إلى أن فقط 24 بالمئة من المشاركين في السويد شعروا بأنهم محل تقدير، وهي أدنى نسبة بين جميع الدول المشاركة في الدراسة.

ويرى معدّو التقرير أن السبب يعود إلى ضعف التأثير في القرارات المتعلقة بالعمل، بالإضافة إلى تدني مستوى الأجور، حيث تُظهر الدراسة أن السويد، إلى جانب الدنمارك وفنلندا، من بين الدول التي تُسجل أدنى مستويات رضا العاملين في رياض الأطفال عن رواتبهم.

الإجهاد في بيئة العمل كان أيضاً من النقاط البارزة في التقرير، حيث أشار 47 بالمئة من المشاركين في السويد إلى تعرضهم لضغوط نفسية أثناء العمل. وتتمثل أبرز مصادر الضغط في كبر حجم مجموعات الأطفال وعدم تعويض الزملاء المتغيبين عن العمل.