Lazyload image ...
2015-09-14

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت مصلحة الهجرة Migrationsverket أن موظفيها يعملون يومياً منذ ساعات الصباح الأولى وحتى وقت متأخر من الليل في محطة مالمو المركزية Malmö centralstation من أجل استقبال طالبي اللجوء، حيث يوجد العديد من الموظفين الذين يتكلمون اللغة العربية والإنكليزية لتقديم المساعدة اللازمة.
جاء ذلك في بيان صحفي نشرته مصلحة الهجرة وتلقت الكومبس نسخة منه.
وتدعو مصلحة الهجرة اللاجئين الذين يصلون عبر القطارات إلى مالمو قادمين من الدنمارك، إلى الذهاب مباشرةً إلى مقر مصلحة الهجرة في مالمو وتقديم طلب اللجوء فيها، خاصةً وأنه من المهم جداً بالنسبة لطالبي اللجوء من الأطفال غير المصحوبين بذويهم الاتصال سريعاً بمصلحة الهجرة أو شؤون الخدمات الاجتماعية.
وتشير مصلحة الهجرة إلى أن بعض اللاجئين لديهم قلق نظراً لأنهم بصموا في دولة أخرى، لكن في حالة طالبي اللجوء من الأطفال غير المصحوبين بذويهم فإن اتفاقية دبلن لا تنطبق عليهم.
وقال الموظف في مصلحة الهجرة Philip Cording إن هؤلاء الأطفال اللاجئين يشعرون بالارتياح كثيراً عندما يسمعون بأنهم لا يخضعون لتطبيق اتفاقية دبلن عليهم.
وأوضح كوردينغ أنه يتواجد حالياً مع اثنين من زملائه من مكتب مصلحة الهجرة في محطة مالمو المركزية، من أجل إعطاء معلومات للاجئين حول كيفية تقديم طلبات اللجوء، وكيفية حصولهم على المأوى والغذاء، وتوفير وسائل نقل لهم لضمان وصولهم لمراكز الإقامة.
من جهته أكد الموظف Dijar Latifaj أن العديد ممن وصلوا لمحطة مالمو المركزية سيتابعون طريقهم للذهاب إلى ستوكهولم ويوتوبوري حيث يتواجد أقارب لهم، مشيراً إلى أن هؤلاء يخافون من أنهم لا يستطيعون الذهاب إلى حيث يتواجد أقاربهم والبقاء معهم في حال قدموا طلبات لجوئهم في مكتب مصلحة الهجرة في مالمو.
ويضيف “نحن نشرح للاجئين بأننا نحاول دائماً تأمين مراكز إيواء لهم بالقرب من أماكن أقاربهم، في حال كان أقاربهم يعيشون في سكن ثابت، كما يمكن لأي لاجئ البقاء في منزل أصدقائه أو أحد أفراد أسرته”.
بدوره أشار مساعد السكن Aidarus Mahmud إلى أن عدد من اللاجئين يسألون باللغة العربية حول ما إذا يمكن مساعدتهم للوصول إلى فنلندا، مبيناً أنهم لا يمكن مساعدة هؤلاء إلا بتأمين ذهابهم لمكتب مصلحة الهجرة في مالمو.
وذكر محمد أنه التقى بشابين أكدا له رغبتهما بالذهاب إلى النرويج، بالرغم من أن السويد بلد جميل، إلا أنهما يريدان مواصلة طريقهما إلى النرويج حيث تتواجد عائلتهما.
ويقوم المتطوعون خارج مبنى محطة مالمو المركزية بتسليم الغذاء والشراب للاجئين الذين وصلوا حديثاً للسويد.
وبينت مصلحة الهجرة أنها أمنت خلال يومي الجمعة والسبت نقل حوالي 90 لاجئ من البالغين والأطفال إلى أماكن الإيواء، بالإضافة إلى نقل حوالي 40 طالب لجوء من الأطفال غير المصحوبين بذويهم من محطة مالمو المركزية من أجل توفير الرعاية لهم من قبل مكتب الشؤون الاجتماعية.
وتقول المتطوعة في الصليب الأحمر Lena Yohanes إننا نعمل على استقبال اللاجئين ومساعدتهم في مجال التمريض، والرد على الاستفسارات ليس فقط من طالبي اللجوء وإنما أيضاً من الجمهور والمنظمات الإنسانية العامة.
وتوضح يوهانيس أن بعض الشائعات غير الدقيقة تتحدث أن فترات انتظار الحصول على الإقامة في ستوكهولم غير طويلة، وهو أمر غير صحيح، داعيةً اللاجئين إلى تقديم طلبات لجوئهم فور وصولهم لمالمو، لأنه يمكنهم البقاء لدى أقاربهم حتى لو كانوا في مدن أخرى.
وتؤكد على ضرورة أن لا يعيش طالبو اللجوء الأطفال غير المصحوبين بذويهم ممن وصولا حديثاً للسويد مع أشخاص غرباء، لأنهم في وضع ضعيف للغاية ولذلك يجب توفير الأماكن المناسبة لهم.
يشار إلى أن مصلحة الهجرة أعلنت أنها ستعمل على ضمان بقاء موظفي المصلحة في محطة مالمو المركزية حتى الساعة الثالثة فجراً.