الكومبس – ستوكهولم: تعقيباً على التحقيق الذي نشره موقع " الكومبس " حول شكوى طالبي اللجوء في مجمع Glava، من نقص التدفئة والماء الحار، قالت مسؤولة وحدة الإستقبال في مصلحة الهجرة السويدية في مدينة كارلستاد Lotta Anderberg لـ " الكومبس " إن كل من مجلس البلدية ودائرة الهجرة إستمعا الى شكاوى اللاجئين كما جرى التحقيق فيها".

الكومبس – ستوكهولم: تعقيباً على التحقيق الذي نشره موقع " الكومبس " حول شكوى طالبي اللجوء في مجمع Glava، من نقص التدفئة والماء الحار، قالت مسؤولة وحدة الإستقبال في مصلحة الهجرة السويدية في مدينة كارلستاد Lotta Anderberg لـ " الكومبس " إن كل من مجلس البلدية ودائرة الهجرة إستمعا الى شكاوى اللاجئين كما جرى التحقيق فيها".

ونفت أن يكون هناك أي مشكلة في درجات الحرارة التي يعاني منها اللاجئون، وقالت:" تلقينا إشارات بهذا الصدد وكنا قد قمنا بإرسال مفتشين للتأكد فيما إذا كان الوضع كذلك، وإتضح لنا ان درجة الحرارة داخل الغرف هي ما يقارب 21 درجة مئوية".

لكن هذه المعلومات ينفيها اللاجئون الذين يتصلون بموقع " الكومبس " ويؤكدون ان ذلك غير صحيح، ويطلبون من جهات محايدة والصحافة ان تأتي الى المجمع وتفحص الحرارة بنفسها، لكن بشكل غير معلن، حتى لا تقوم إدارة الشركة بإطلاق الحرارة أثناء الفحص.

وأكدت المسؤولة في مصلحة الهجرة: " نحن شددنا على إغلاق فتحات الأبواب بمادة لاصقة، وعندما قمنا بعمليات تفتيش من قبل مفتشي البيئة والصحة لم نجد كمصلحة هجرة أو حتى مجلس المحافظة أنه يوجد نقص في الماء الساخن أو الكهرباء أو التدفئة، وايضا تم إتمام سد الفراغات والثغرات في الأبواب بالمواد اللاصقة".

ورداً على سؤال من " الكومبس " حول ما الذي ستفعله مصلحة الهجرة مع اللاجئين الذين لا زالوا غير راضين عن المعاملة غير الجيدة التي يُعاملون بها؟ قالت Lotta Anderberg: "مصلحة الهجرة لا تستطيع ان تعمل أكثر من النظر في درجة حرارة المكان من الداخل وفيما اذا كانت كافية ام لا، وفقا لما تتضمنه الإتفاقية، حيث يفترض ان تتراوح درجة الحرارة بين 19-21 درجة مئوية".

وأضافت: " مدير البيئة الذي كان موجوداً في المكان نظر الى الأمر، وقال ان درجة الحرارة في غرف المعيشة كانت 21+ درجة في الداخل".

وكانت شبكة " الكومبس " الإعلامية أجرت إتصالاً هاتفيّاً بالناطق الصحفي بإسمها Fredrik Bengtsson لكن لم يتسنى لها الحديث معه، فأجرت إتصالاً آخر بموظف صحفي آخر، مكلف التنسيق مع الصحافة، هو Max Landergård الذي دعا كل طالبي اللجوء الذين يشعرون بسوء التعامل معهم، تقديم شكوى رسمية الى مصلحة الهجرة ضد إدارات الكمبات، لكي يتسنى لها معرفة ذلك.