الكومبس – أخبار السويد: يواجه حزب الليبراليين ضغوطاً متزايدة قبل الانتخابات في ظل استمرار تراجعه في استطلاعات الرأي، بينما تسعى رئيسة الحزب سيمونا موهامسون إلى إبراز برنامج الحزب السياسي للوصول إلى الناخبين. إلا أن النقاش الإعلامي لا يزال يتركز على علاقة الحزب بحزب ديمقراطيي السويد.

وقالت موهامسون لوكالة الأنباء TT إن الحزب “لم يكن حزباً مؤثراً” خلال الفترة الماضية، مضيفة أن الليبراليين أجروا “تغييراً كبيراً” في نهجهم.

موهامسون تقلل من أهمية قصتها الشخصية

خلال جولتها الانتخابية عادت موهامسون إلى بلدة Överlid، حيث نشأت بعد قدومها إلى السويد. وروى سكان البلدة كيف ساعدوها في تعلم اللغة السويدية، وعرّفوها على مجلة Svensk Damtidning، وعلموها ركوب الدراجة في الطريق الصاعد قرب المنزل الذي كبرت فيه.

ويرى بعض سكان البلدة أن موهامسون تمثل “قصة نجاح”، لكنها لا تعتقد أن تجربتها الشخصية في الاندماج ستدفع الناخبين إلى التصويت لحزبها.

وقالت “لا أعتقد أن أحداً سيصوت لليبراليين لمجرد أنه يفكر بأن سيمونا نجحت في الاندماج داخل المجتمع السويدي”.

وأضافت أن الناخبين يصوتون للحزب بسبب مقترحاته السياسية، وليس بسبب قصتها الشخصية.

Foto: Björn Larsson Rosvall / TT سيمونا موهومسون مع وزيرة التعليم الثانوي لوتا إيدهولم

وعود انتخابية دون صدى واسع

طرح الحزب خلال حملته الانتخابية سلسلة من الوعود، من بينها تعزيز القدرة المالية للأسر التي لديها أطفال حتى تتمكن من التسوق “من دون قلق”، إلى جانب مقترحات لتقليل وقت استخدام الشاشات في المدارس.

لكن هذه المبادرات لم تحقق حضوراً إعلامياً كبيراً، ما يثير تساؤلات حول قدرة الحزب على تحسين موقعه قبل الانتخابات.

وقال المتحدث باسم الحزب في الشؤون القانونية، مارتن ميلين، إنه التقى عدداً من ناخبي حزب ديمقراطيي السويد SD الذين أبلغوه أنهم يعتزمون التصويت لليبراليين دعماً لتحالف تيدو، بعدما توصلوا إلى أن التحالف لا يستطيع الاستمرار من دون الليبراليين.

وأضاف “إنهم يصوتون للفريق بدلاً من الحزب، وأنا أرحب بهذه الأصوات.”

Foto: Björn Larsson Rosvall / TT جولة موهامسون للترويج للحزب

قلق داخل الحزب

من جانبها، أقرت وزيرة التعليم الثانوي والتعليم العالي والبحث العلمي، لوتا إيدهولم، بوجود قلق داخل الحزب من عدم تجاوز عتبة الأربعة بالمئة اللازمة لدخول البرلمان.

وقالت “لا ينبغي أن نخدع أنفسنا ونعتقد أننا لسنا في وضع صعب للغاية. يجب أن تكون لدينا سياسة جيدة في جميع المجالات، وأن نقدم مقترحات جديدة كل أسبوع.”

ورغم تأكيد موهامسون، خلال وصول جولتها الانتخابية إلى منتجع تيلوساند، أنها سئمت الحديث عن موقف الحزب من ديمقراطيي السويد، فإن العلاقة مع الحزب لا تزال تهيمن على النقاش الإعلامي، خصوصاً بعد زيارتها يخت رئيس الحزب جيمي أوكيسون خلال الصيف.

وخلال وجودها على الشاطئ، بادر أحد باعة المثلجات بسؤالها عن انطباعها الشخصي عن جيمي أوكيسون، فأجابت “إنه شخص لطيف.”