الكومبس – أخبار السويد: اعتبرت وزيرة التعليم والاندماج ورئيسة حزب الليبراليين سيمونا موهامسون أن رؤية المراهقين المهددين بالترحيل “يمزق القلب”، مؤكدة أن الحكومة تعمل حالياً على إيجاد حل للقضية.

وقالت موهامسون لصحيفة أكسبريسن “يقترح الليبراليون نموذجاً يسمح للشباب بالبقاء على تصاريح إقامة والديهم إلى أن يتجاوزوا سن المراهقة”.

وقد طرحت عدة أحزاب نماذج مختلفة لوقف عمليات الترحيل، فيما كرر وزير الهجرة يوهان فورشيل تأكيده أنه “حريص” على إيجاد حل.

العمل على “آلية اندماج”

وأوضحت موهامسون أن أحزاب اتفاق تيدو تعمل حالياً على بلورة حل، معتبرة أنه من الإيجابي أن عدداً كبيراً من الأحزاب أيد ما وصفته بـ”خط الليبراليين بشأن آلية اندماج”.

وقالت “لم تكن هذه نتيجة مقصودة، بل نتيجة غير مرغوبة للتغييرات المهمة التي أجريناها في سياسة الهجرة. ونحن نحاول الآن إيجاد حل”.

ويقضي النموذج الذي يدافع عنه الليبراليون بتمديد إمكانية بقاء الشباب على تصاريح إقامة والديهم إلى ما بعد سن 18، وحتى خروجهم من مرحلة المراهقة.

حدود عمرية عند 20 أو 21 عاماً

ولم تحدد موهامسون العمر الدقيق المقترح، لكنها أشارت إلى أنه قد يكون عند 20 أو 21 عاماً، على أن يتمكن الشاب بعد ذلك من التقدم بطلب تصريح إقامة مستقل.

وقالت “بهذه الطريقة يمكن للمراهقين الملتزمين أن يحصلوا على فرصة حقيقية لتأسيس أنفسهم والتأهل للحصول على تصريح مستقل من خلال العمل أو الدراسة”.

وأضافت “يجب أن تكون نقطة الانطلاق هي إيجاد توازن معقول بين منح الشباب فرصة حقيقية للاندماج، وعدم إطالة الاعتماد على تصاريح الوالدين لفترة طويلة جداً”.

وأكدت موهامسون في الوقت نفسه أن الليبراليين يعتقدون أن الحكومة وحزب ديمقراطيي السويد SD سيجدان حلاً، مشيرة إلى أن هناك، بحسب تقديرها، أغلبية تدعم ذلك.

وفي المقابل، صوّتت لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان ضد مقترح تقدّم به حزبا اليسار والبيئة لإيقاف ”ترحيل الشباب عند بلوغ 18 عاماً”، أو ما يعرف بترحيل المراهقين.