الكومبس – أخبار السويد: أعاد حزب الليبراليين انتخاب سيمونا موهامسون رئيسة للحزب بعد اجتماع رقمي استمر أربع ساعات وشهد فوضى تقنية.

وحصلت موهامسون على دعم 95 مندوباً، مقابل امتناع 80 عن التصويت. بحسب ما أفادت وكالة الأنباء TT.

انقسام واضح داخل الحزب

قالت موهامسون عقب انتخابها “اتخذنا قراراً مهماً بشأن مستقبلنا. عشر سنوات من المعاناة انتهت الآن”، معتبرة أن الحزب بات يمتلك خياراً حكومياً موحداً.

جاء الاجتماع بعد أن غيّرت قيادة الحزب موقفها قبل نحو أسبوع، وفتحت الباب أمام التعاون مع حزب ديمقراطيو السويد SD ضمن حكومة محتملة.

أثار هذا التحول غضباً واسعاً داخل الحزب، إلا أن غياب مرشح منافس جعل إعادة انتخاب موهامسون متوقعة.

تمكن المعارضون من فرض إمكانية الامتناع عن التصويت للتعبير عن رفضهم، وهو ما قام به 80 مندوباً، ما يعكس انقساماً داخلياً واضحاً.

استقالات وتحذيرات داخلية

أعلن عدد من الشخصيات البارزة في الحزب نيتهم ترك مناصبهم أو مغادرة الحزب في حال استمرار الخط السياسي الجديد.

أعلن السياسي في بلدية ستوكهولم يان يونسون أنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة. وقالت موهامسون إنها تتفهم ردود الفعل، مضيفة أن البعض قد يحتاج إلى وقت لإعادة تقييم دوره داخل الحزب.

اجتماع شهد فوضى تقنية

اتُخذ القرار بعد اجتماع اتسم بمشاكل تقنية كبيرة، حيث اشتكى المشاركون من ضعف الصوت والصورة وعدم تسجيل المندوبين بشكل صحيح.

وصل الأمر إلى التصويت على تأجيل الاجتماع، لكن المندوبين قرروا الاستمرار بأغلبية 132 مقابل 44.

شهد الاجتماع نقاشات طويلة حول قانونية الدعوة والإجراءات، في ظل انتقادات لطريقة تمرير الخط السياسي الجديد.

ختمت موهامسون بتعليق ساخر على ما حدث، قائلة إن الاجتماع كان “بثاً بطيئاً لكيف تكون عضواً في جمعية”.