الكومبس – أخبار السويد: انتقدت رئيسة حزب الليبراليين سيمونا موهامسون ما وصفته بـ”الحسد من الأثرياء” لدى الحزب الاشتراكي، معتبرة أن هذا الموقف يضر بجاذبية السويد للاستثمار ويؤثر على بقاء أصحاب الشركات الناجحة في البلاد.

وجاءت تصريحات موهامسون خلال مقابلة على قناة TV4، بالتزامن مع انطلاق أسبوع ألميدالين في مدينة فيسبي، حيث خُصص يوم الثلاثاء لحزبي المسيحيين الديمقراطيين (KD) والليبراليين.

انتقادات لموقف الاشتراكيين من المليارديرات

وخلال المقابلة، سُئلت موهامسون عن تصريحاتها السابقة التي دعت فيها إلى أن تصبح السويد “جنة ضريبية” وأن تضم ضعف عدد المليارديرات الحاليين.

وقالت: “أتفهم أن رؤية المليارديرات وهم يشترون حقائب قبيحة ويسافرون بطائرات خاصة قد تكون أمراً مستفزاً. لكن يجب أن نتذكر أن الأشخاص الذين اختاروا السويد، واستثمروا فيها، وقرروا البقاء فيها وبنوا شركاتهم الناجحة هنا، يساهمون في توفير المزيد من الموارد لدولة الرفاه”.

وتابعت: “أرى أن هذا الحسد الموجود خصوصاً لدى الاشتراكيين الديمقراطيين، والذي يكاد يكون أقوى من الرغبة الجنسية، يمثل مشكلة حقيقية”.

من جانبها، علّقت رئيسة حزب KD إيبا بوش على التصريح بقولها: “قوي”.

وأكدت رئيسة الليبراليين أن هناك كثيرين قد يختارون استبعاد السويد كوجهة للاستثمار أو الأعمال إذا استمرت هذه النظرة تجاه الأثرياء وأصحاب الشركات.

سيمونا موهامسون وإيبا بوش في ألميدالين Foto: Jessica Gow / TT

موهامسون: أشكر الآلهة على أن الانتخابات لا تُجرى اليوم

وعلّقت موهامسون على نتائج حزبها المتدنية في الاستطلاعات، مؤكدة أنها لا تزال تعتقد بإمكانية تغيير الوضع قبل الانتخابات المقبلة.

وقالت في مقابلة مع SVT: “أشكر الآلهة على أن الانتخابات لا تُجرى اليوم”.

ورغم ذلك، أعربت عن ثقتها بقدرة الحزب على تجاوز عتبة البرلمان في الانتخابات المقبلة، معتبرة أن الناخبين سيدركون مع اقتراب موعد الاقتراع أهمية الليبراليين في تشكيل أي حكومة يمينية.

ولفتت إلى أن الحزب كان جزءاً من جميع الحكومات اليمينية في السويد خلال العصر الحديث.

سيمونا موهامسون في ألميدالينFoto: Jessica Gow / TT

إلغاء الإجازة والاستعداد للحملة الانتخابية

ودعت موهامسون الناخبين الذين يصوتون للحزب دعماً له إلى عدم فقدان الأمل، مؤكدة أن أمام الحزب وقتاً للعمل على تحسين نتائجه.

وكشفت أنها ألغت إجازتها الصيفية من أجل مواصلة الحملة السياسية حتى شهر سبتمبر. وقالت: “أنا سعيدة جداً لأن أمامي حتى 13 سبتمبر لأثبت للشعب السويدي أنني أريد المزيد، وأريد تحقيق أكثر مما تريده أحزاب اليسار مجتمعة”.

كما تلقت دعماً من إيبا بوش، التي أكدت أنها تعتقد أن الليبراليين سيتمكنون من دخول البرلمان، مشيرة إلى أن الحزب يمثل جزءاً مهماً من معسكر اليمين، وأن التعاون بين الحزبين يشمل ملفات مثل الطاقة النووية والرعاية الصحية ومكافحة جرائم إطلاق النار.