Lazyload image ...
2.7K View

الكومبس – صحافة: كانت ميراندا إبراهيمي، تبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا عندما تزوجت من قريب يكبرها بعشر سنوات في إيران. هكذا بدأ تقرير للتلفزيون السويدي يتحدث عن الاضطهاد التذي تتعرض له الكثير من النساء المهاجرات جراء الزواج القسري.

قبل عقدين، سمعت ميراندا إبراهيمي، من غرفة منزلها في مسقط رأسها بإيران، والدتها تتحدث عن زواج مرتب لها وهو ما حصل بالفعل حيث تم ترتيب زواجها على وجه السرعة دون أي اعتبار لرأيها بذلك.

وبعد بضعة أشهر، جاءت إلى السويد مع زوجها بعد أن كانت قد سمعت بشكل إيجابي للغاية عن المكان الجديد وعلقت آمالها على الحياة في السويد.

لكن هنا في السويد وجدت ميراندا أن حياتها مختلفة عن الكثير من النساء في هذا البلد.

 وقالت “رأيت نساء بدون شالات ترتدين تنورات قصيرة. رأيت الحرية التي كانت تتمتع بها النساء الأخريات في السويد، لكنها لم تنطبق علي. فما زلت مضطرًة لارتداء شالتي”.  

ومع بداية وصولها إلى السويد عندما كانت تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا، بدأت الدراسة في في مدرسة سويدية، وتتحدث عن معاناتها في تلك المرحلة من مراقبة زوجها لها. فوفقًا لميراندا، فقد كان زوجها يراقبها باستمرار، إذ لم يُسمح لها بالجلوس بجانب الأولاد الذكور في الفصل أو التسكع مع الأصدقاء بعد المدرسة، كما تقول.

وتضيف، “كان يتحكم بي في كل مكان، أمام زملائي وأمام جميع أساتذتي. اعتاد أن يطرق باب الفصل ويقول إنه سيتحدث إلى زوجته”.

وتتابع، “لم يسأل أحد في المدرسة عن شعوري حقًا، رغم أنني كنت أبلغ من العمر أربعة عشر عامًا في ذلك الوقت وتزوجت من رجل يكبرني بعشر سنوات”.

وتعتبر ميراندا أن الإساءة النفسية والمراقبة المستمرة من زوجها كانت اللحظات الأسوأ في حياتها.

وتقول، “يمكنه أن يقول لي أي شيء، كنت دائمًا أقابل ذلك بالصمت. لم يتغير شيء عندما أتينا إلى السويد. كان كل شيء كما كان من قبل، وكأنني في إيران”.

وبعد 18 عامًا من زواجها وإنجابها فتاتين، شعرت ميراندا أن ابنتيها ستلاقيان نفس مصيرها جراء تحكم والدهما بهما.

تقول في هذا الإطار، “إن الكأس فاض عندما بدأ زوجي بالسيطرة على ابنتي الكبرى التي كانت في الثالثة عشرة من عمرها ويسيء معاملتها”.

لم تستطع ميراندا تحمل هذا الوضع وقررت الطلاق من زوجها، والقتال لأجل ابنتيها لذلك اتخذت خطوتها الأولى بترك منزلها وأخذ الفتاتين معها.

وتقول، ” في السابق، لم أكن أعتقد مطلقًا أنني سأفعل ذلك، لكنني فجأة شعرت بالقوة. كان الحب الأمومي هو الذي سيطر على الأمر، يجب السماح لبناتي بالحرية”.

وأصدرت ميراندا في يناير من هذا العام، كتابها “عروس لاإرادية” تتحدث فيه عن حياتها كمطلقة.

Related Posts