الكومبس – خاص: ساعات معدودة تفصلنا عن فتح باب التصويت في انتخابات 2022. من الذي سيحكم السويد يوم الاثنين؟ لا أحد يعلم بعد، ولكن اليوم خرج رؤساء الأحزاب إلي الشوارع آملين أن يكسبوا ناخبين جدد في هذه اللحظات الأخيرة.
ألتقينا بميرتا ستينيفي المتحدثة الرسمية باسم حزب البيئة، بعد أن ألقى حزبها خطاب في Sergels torg وسط ستوكهولم.
حزب البيئة لا يريد الحد من الهجرة إلى السويد ولكن في الوقت نفسه، تمر السويد بتحديات عديدة فيما يتعلق بالاندماج. ما هي مقترحات حزبكم الملموسة للقضاء على الفصل العرقي؟
الفصل العرقي الذي نراه اليوم في السويد هو نتيجة للفقر وليس نتيجة للهجرة. كل من يأتي إلي السويد يجب أن تتاح له الفرصة أن يبني حياة هنا. وكي يحدث ذلك، يجب أن يتم توفير مسكن ووظيفة وإمكانية لتعلم اللغة السويدية بسرعة. أنا ألتقي بالعديد من النساء في السويد الذي لا يريدن شيئًا آخر بخلاف العمل، ولكن يعلقن في دورات تعلم اللغة السويدية SFIمما يعطل دخولهن إلى سوق العمل. هذه طريقة صعبة لتعلم اللغة، ونحن سنعمل على تغيير ذلك.
يجب أن يحصل كل فرد على وظيفة يستطيع فيها التدرب على اللغة السويدية مع زملاء سويديين. هذه طريقة أفضل لتعلم اللغة. بهذه الطريقة سيشعر كل شخص أن هناك احتياج ودور له في السويد.
أظهر استطلاع الكومبس الأخير أن البيئة / المناخ هي القضية الأقل أهمية لمتابعينا. كيف ينوى حزب البيئة على تشجيع المولودين بالخارج على الاهتمام بهذه القضية؟
يجب أن نحل المشكلات اليومية أولًا. من الطبيعي أن الأهالي الغير شاعرين بالأمان والخائفين من أن يتركوا أولادهم يخرجوا إلى الشارع، لن يهتموا بمشكلات المناخ. من ناحية أخرى يجب أن نوفر بدائل رخيصة وصديقة للبيئة للأسر صاحبة الدخل المنخفض. علي سبيل المثال، لن يستطيع الجميع شراء سيارات كهربائية، ولكن يمكن على الحكومة توفير دعم مادي للأفراد كي يستأجروا السيارات الكهربائية. وهذا سيكون حل مثالي لكن من ليس لديه حلول أخرى بخلاف السيارة للذهاب إلى عمله يوميًا. فأسعار البنزين في ارتفاع مستمر ولذلك نحتاج إلى حلول اقتصادية وصديقة للبيئة. من ناحية أخرى سنحتاج خفض سعر المواصلات العاملة وتوفيرها في أماكن أكثر.
رئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش اتهمت حزب البيئة بأنهم على صلة بإسلاميين، فذكرت، من بين أمور أخرى أن الإمام في جامع Gävle، والذي أرادت شرطة الأمن السويدية SÄPO طرده من السويد، شجع الناس على التصويت لحزب البيئة. ما تعليقك على ذلك؟
إيبا بوش تحاول جاهدة إخفاء أن الجهة اليمينية لديها العديد من المشرحين اليمينيين المتطرفين والذين على صلة بمنظمات إرهابية مثل Hells Angels. نحن لا نقبل أي نوع من أنواع التطرف، لا نقبل التهديد أو الترهيب أو استخدام العنف للتأثير على الناس والتحكم بهم بغض النظر عما إذا كان من يتم من قبل المتطرفين الإسلاميين، المتطرفين اليمينيين أو المتطرفيين اليساريين. لدينا مئات الآلاف من المسلمين في هذا البلد الذين يذهبون إلى العمل ويدفعون الضرائب ويساعدون أطفالهم في أداء واجباتهم المدرسية. من المحزن أن الأحزاب اليمينية تتحدث عن المهاجرين والمسلمين كمتطرفين في كل مناظرة سياسية.
لقد رفضت مصافحة جيمي أوكيسون في مناظرة TV4، وهو ما نشره حزبه على حسابهم على إنستجرام. لماذا رفضتي مصاحفته؟
جيمي طلب مني في المناظرة أن أتوقف عن الإشارة لحزبه بأنه حزب عنصري، وهو ما رفضته. حزب ديمقراطي السويد هو حزب لديه أصول نازية ويروج لسياسة عنصرية وكارهة للأجانب. وأنا لن أتوقف عن معارضة هذه السياسة.
هناك شائعات أن حزب البيئة قلق بعد الاستطلاع الأخير لنوفوس والذي حصل فيه الحزب على 4,5% فقط. هل أنتم قلقين؟
لا نحن لسنا قلقين ولكن من ناحية أخرى يجب أن نقوم بعملنا لآخر لحظة حتى تغلق أبواب التصويت غدًا. نحن ليس لدينا منظمات كبيرة تدعمنا مالياً ولا نقبل المساهمات المجهولة كما تفعل الأحزاب الأخرى رغم أن ذلك مخالفًا للقانون، لذلك عندما نحتاج إلى المساعدة المالية لتوسيع حملاتنا نذهب إلى أعضائنا ونطلب منهم مساعدتنا، ودائما ما نحصل على العديد من المساهمات، فالكل يساهم حسب قدرته. لسنا قلقون ولكننا حريصون على عملنا. الشيء الوحيد الذي يقلقني هو المستقبل الذي بانتظارنا إن وصلت الأحزاب اليمينية واليمينية المتطرفة إلى الحكم.