الكومبس – ستوكهولم: طالب كل من رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بضرورة تغيير سياسة اللجوء في الاتحاد الأوروبي، وإجبار جميع الدول الأعضاء على تحمل المزيد من المسؤولية تجداه قضية اللاجئين.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده كل من لوفين وميركل في برلين بعد انتهاء المباحثات بين الطرفين، حيث اتفاق على مطالبة الاتحاد الأوروبية بتوزيع أكثر عدالة للاجئين بين الدول الأعضاء، لاسيما وأن السويد وألمانيا هما من أكثر الدول التي تلقت أعداد كبيرة جداً من طالبي اللجوء.

وأكد لوفين على ضرورة زيادة الضغط على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لإجبارها على استقبال اللاجئين وتوزيعهم بشكل عادل ومتساو بين الدول الأوروبية البالغ عددها 28 دولة.

وقال رئيس الوزراء السويدي إن جميع الدول الأوروبية لديها مهمة أخلاقية بتلقي أولئك الأشخاص الذين لدهم أسباب مقنعة للجوء، مشيراً إلى أن جميع دول أوروبا مطالبة بتحمل نفس القدر من المسؤوليات.

بدورها قالت ميركل “نحن نتفق على أن أولئك الذين ليس لديهم أي أسباب للحصول على اللجوء يجب عليهم مغادرة الدول الأوروبية والعودة لبلدانهم، وبذلك سيكون لدينا مساحة كافية وقدرة على رعاية أولئك الأشخاص الذين هم حقاً بحاجة للحصول على المساعدة”.

وأشادت ميركل بدور السويد في كيفية معالجة أزمة اللاجئين مبينةً أن السويد هي استقبلت أعداد كبيرة من اللاجئين.