الكومبس – أوروبا: مع اقتراب موعد قمة تركيا والاتحاد الأوروبي بمشاركة السويد في السابع من هذا الشهر والتي سيكون لقضية تدفق المهاجرين الأولوية في قائمة ملفات بحث المجتمعين، أكدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل على وجود انقسام واضح داخل المجموعة الأوروبية حول ملف أزمة اللاجئين، مشددةً على أنها لن تسمح بسقوط اليونان في فوضى وسط خلافات دول الاتحاد بشأن كيفية التعامل مع هذه الأزمة وذلك على خلفية فرض عدد من دول البلقان والنمسا قيوداً لمنع دخول المهاجرين الذين وصلوا إلى اليونان لأراضي تلك الدول.

وقالت ميركل في مقابلة تلفزيونية بثت يوم أمس إن دول الاتحاد الأوروبي لم تقاتل لإبقاء اليونان في منطقة اليورو ثم تتخلى عنها في أزمة المهاجرين.

وجددت المستشارة الألمانية تأكيدها على أهمية القرار الذي اتخذته بفتح الحدود الألمانية أمام المهاجرين على الرغم من تراجع شعبيتها، وقالت إنها لا تملك “خطة بديلة ولن تغير من سياستها” رافضة في الوقت ذاته فرض أي قيود على المهاجرين.

وبانتظار قمة تركيا والاتحاد الأوروبي تشير أوساط أوروبية إلى أن الاتفاق الذي عقده الاتحاد الأوروبي مع تركيا في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، والذي قدَّم إلى تركيا بموجبه مبلغ 3 مليار يورو تُدفع على مدى عامين من أجل وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا، لم يحقق الهدف من ورائه.

ويرى مراقبون أوروبيون أنَّ تركيا لم تتخذ أي تدابير ملموسة للحد من تدفق اللاجئين، معربين عن خشيتهم من مواصلة أنقرة المماطلة فيما يتعلق باتخاذ خطوات لوقف تدفق اللاجئين، كورقة ضغط على الاتحاد الأوروبي لتقديم المزيد من التنازلات.