الكومبس – دولية: نفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في مؤتمرها الصحفي التقليدي السنوي اليوم، والذي تعقده عادة عقب نهاية العطلة الصيفية، صحة الانطباعات الإعلامية بشأن تخليها عن سياسة الترحيب باللاجئين في بلادها.
وقالت إن قرارها في ذلك الحين بإبقاء الحدود مفتوحة أمام اللاجئين كان قراراً مهماً وسليماً في وضع إنساني استثنائي.
وفي المقابل، ذكرت ميركل أنه من المطلوب الآن اتخاذ إجراءات تقدم حلولا على المدى الطويل، موضحة أن تحقيق ذلك “لا يمكن أن يتم عبر انعزالنا أو مواصلة الأمر على نفس النهج السابق”.
وأضافت ميركل وفق موقع دويتشه فيله الألماني، أن الأوروبيين لن يمكنهم العيش في رخاء وأمن إلا “إذا نظرنا خارج حدودنا واهتممنا بجوارنا وبتنميته الاقتصادية”.
وجددت ميركل انتقادها لدول في الاتحاد الأوروبي ترفض “توزيعا عادلا” للاجئين في أوروبا، مؤكدة ضرورة عدم التخلي عن دول مثل إيطاليا واليونان، حيث يصل حاليا أغلب اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين.
وكانت منظمة “برو أزيل” الألمانية المعنية بشؤون اللاجئين قد وجهت انتقادات حادة للاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال قمة الهجرة التي انعقدت أمس الاثنين في باريس، متهمة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل “بخيانة” القيم الأوروبية.