Foto: Christine Olsson/TT
(أرشيفية)
Foto: Christine Olsson/TT (أرشيفية)
4.7K View

الكومبس – صحافة سويدية: تعاني رضيعة سويدية تبلغ من العمر 18 شهرًا من مرض مناعي ذاتي نادر قد ينتهي بالموت.

ويتحدث والداها لصحيفة إكسبرسن عن المعاناة التي يمران بها جراء مرض ابنتهما.

فمنذ عام تقريبًا، أصيبت الطفلة وتدعى ميلاني بعدوى في بشرتها.

وفي إحدى الليالي، استيقظ الوالدان وهما يصرخان بعدما رأيا وجه ابنتهما.

وقالت الأم، سارة إيوانغلين، للصحيفة، “بدا الأمر وكأنه مأخوذ من فيلم رعب لأن وجهها كان متورمًا تمامًا، حتى أنني لم أتعرف حتى على ابنتي”.

في يناير 2020، ولدت ميلاني هولمكفيست، ووفقًا للوالدين، كانت طفلة سعيدة وبحالة صحية جيدة.

لكن كل شيء تغير بسرعة، ففي الخريف الماضي، عندما كانت بلغت ميلاني من العمر تسعة أشهر فقط، تحولت حياتها إلى كابوس.

اكتشف الوالدان في أحد الصباحات، كيف تورم وجه الطفلة وتحول للون قرمزي، فيما شخص الأطباء حالتها بأنها حالة عدوى بسيطة في البشرة.

مرت الأيام لكن الأمر لم يتحسن أبدًا بالنسبة لحالة الطفلة.

وقالت الأم، ” لقد ازداد الأمر سوءًا. كانت مصابة بحمى وارتفعت حرارتها لـ 41 درجة وظهر طفح جلدي في وجهها وسيلان في الأنف. لم تكن تنام على الإطلاق، بل كانت تستلقي في الغالب وتتنهد من الألم ليلاً”.

“مثل فيلم رعب”

مرة أخرى، اتصلت العائلة الصغيرة بالخدمة الصحية – ولكن مجدداً قال الطبيب، إن ذلك هو بسبب عدوى بالبشرة وأنهم سيجرون بعض التحاليل لميلاني.

وبعد التحاليل، تلقت العائلة النتائج التي أظهرت أن ابنتهما لديها عدد منخفض جدًا من خلايا الدم البيضاء.

تقول الوالدة، “لقد كانت مثل الصدفة. لم تأكل ولا تشرب ولا تبول. لم تبتسم ولا تبكي ولا تنام”.

وتتابع، ” في وقت لاحق من الليل نمنا واعتقدنا أنها ستتحسن. لكن في الصباح الباكر استيقظنا فجأة على صراخها. قمنا بتشغيل الضوء، بدا الوضع وكأنه مأخوذ من فيلم رعب لأن وجهها كان منتفخًا تمامًا، حتى أنني لم أتعرف على ابنتي”.

نقلت الفتاة على عجل إلى المستشفى لتبقى هناك مدة ثلاثة أسابيع، حيث تم تخدير ميلاني وأخذ منها المزيد من العينات.  

وتقول والدتها في هذا الإطار، “لقد كانت ثلاثة أسابيع من الجحيم والألم، كان من الصعب حقًا علي تهدئة بعضنا البعض أنا وزوجي”.

مرض نادر

اتضح أن ميلاني تعاني من مرض نادر في المناعة الذاتية يجعلها أكثر حساسية تجاه البكتيريا – حيث أن إصابتها بأدنى عدوى يمكن أن تهدد حياتها.

وأمام هذا الوضع بات على الوالدين وضع ابنتهما في صندوق زجاجي حتى تتحسن حالتها.

ووفقاً للأطباء، فإنه مع المعالجة والمراقبة المستمرة يمكن أن تتحسن حالة الطفلة، عندما تصبح في سن الرابعة من العمر.

تتلقى ميلاني، حالياً، علاجًا خاصاً، وغالبًا ما تزور الأسرة الصغيرة المستشفى لأخذ العينات، ولأكثر من 90 في المئة، انخفضت الالتهابات الشديدة لدى الطفلة وحالتها أخذة بالتحسن.  

وعبر الوالدان عن سعادتهما بهذا التحس ويتمنيان أن تستطيع طفلتهما، قريباً، اللعب مع الآخرين في الخارج، مثل بقية الأطفال.   

Related Posts