الكومبس – ستوكهولم: طالب اللاجئ العراقي في السويد مُضر مثنى مجيد، البالغ من العمر 22 عاماً والذي كانت المخابرات السُويدية قد إعتقلته في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، للإشتباه بإرتكابه جرائم إرهابية، طالب بتعويض مالي قدره مليون كرون، وذلك نتيجة المعاناة التي لحقت به جراء ذلك.

ونقل راديو (إيكوت) السويدي عن محامي مجيد، Peter Ataseven، قوله: “إن موكلي إعتقل ظلماً لمدة ثلاثة أيام، وهناك عاملين أساسين يجعلنا نعتقد أنه يستحق تعويضاً على المعاناة التي تعرض لها، الأول شبهات قيامه بجريمة بالغة الخطورة والثاني تناقل أخباره عبر وسائل الأعلام والضرر الذي سببه ذلك له”.

وأضاف، أن موكله طالب بتعويض قدره مليون كرون، وهذا ما نعتقده حقه القانوني. وكانت المخابرات السويدية إعتقلته ثم أطلقت سراحه بعد أن ثبتت براءته من التهم المنسوبة إليه.

وعن تأثيرات ما حصل على حياة مجيد ونتائجها، قال المحامي: “في الواقع لم أبحث كثيراً في ما جرى بعد ذلك، ولكن الأمر المهم هو الوقت الذي بقى فيه موكلي تحت الإعتقال، لذلك لم نناقش في ما حدث بعد ذلك. لكن وبالتأكيد، أعتقد أنه كان يشعر بحالة سيئة للغاية، بسبب الوضع الصعب الذي وجد نفسه فيه بعد أن تناقلت وسائل الأعلام أخباره”.

وفي سؤاله عن وجود أي حالات مماثلة، يستند عليها في قضية موكله ومطالبته بتعويض من الشرطة، أجاب المحامي، قائلاً: “نعتقد أن هذه الحالة لا تقارن مع غيرها من الحالات، لكن مع ذلك أشرنا الى قضية المشتبه به، 35 عاماً، بقتله وزيرة الخارجية السويدية آنا ليند، والتي كانت وسائل الأعلام قد تناولت قضيته على نطاق واسع، ما جعله يحصل على تعويض بقيمة 150000 كرون”.

ولفت الى ان الفرق بين القضيتين، هو ان هوية المشتبه في القضية الثانية، 35 عاماً، لم يجر تعريفها في وسائل الإعلام، فيما نُشرت هوية موكله (أسمه وصورته) وأصبح معروفاً لدى جميع السويديين.