الكومبس – ستوكهولم: رفعت النائبة في البرلمان السويدي عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي فيرونيكا بالم دعوة على النائب الثاني لرئيس البرلمان عن حزب سفاريا ديموكراتنا، بيورن سودر، بسبب ما كتبه على الفيسبوك من تعليق على الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مبنى مجلة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة في باريس، الأربعاء الماضي وما حمله ذلك من خطاب كراهية.

وفي حديث لوكالة الأنباء السويدية، قالت بالم: إنه من غير القانوني في السويد، الإساءة إلى الناس على أساس عرقهم، وأعتقد أنه يجب أن يجري محاكمة ذلك على أنه خطاب كراهية.

وكان سودر، كتب في صفحته على الفيسبوك على هجوم مجلة شارلي إيبدو الفرنسية، معلقاً: “لقد أظهر دين السلام وجهه”.

وذكرت بالم، أنها قدمت بلاغاً ضد سودر بعد ظهر يوم أمس الخميس، وأنها ترى ضرورة أن يقوم المدعي العام بدراسة كلمات سودر.

وأضافت قائلة: عندما يكتب سودر هذا، فإن في ذلك خطر على التأثير المعياري، كونه نائباً لرئيس البرلمان ويجب أن يمثل جميع الشعب.

وكان بروفيسور العلوم السياسية Olof Ruin، قد علق على ما كتبه سودر، قائلاً: أنه أمر غير لائق وصدمة وإحراج للسويد.