الكومبس – ستوكهولم: تفاجئ العديد من أعضاء وقيادات حزب البيئة بعدم وجود صلاحيات لنائبة رئيس الوزراء من حزب البيئة أوسا رومسون تسمح لها تولي مهام رئيس الوزراء ستيفان لوفين، في حال عدم تمكنه من القيام بواجباته في رئاسة الحكومة.
الوعكة الصحية الأخيرة التي ألمت برئيس الوزراء، وأدت إلى نقله بشكل مفاجئ إلى المستشفى، جعلت صحيفة داغسنيهيتر اليومية السويدية تطرح سؤالا حول من سيتولى المنصب في حال حدث طارئ أدى إلى تعطيل مهام رئيس الحكومة، الجواب كشف أن الاتفاق بين قطبي الحكم الحالي، الاشتراكيون والبيئة، على تسمية الناطقة باسم حزب البيئة أوسا رومسون نائبا لرئيس الوزراء لا يعني أنها هي من سيتولى المنصب في حال تعطلت واجباته
التلفزيون الرسمي السويدي تحدث مع عدد من أعضاء حزب البيئة، ومنهم جبار أمين عضو البرلمان والناطق باسم سياسة الحزب للشؤون التعليمية، الذي انتقد علنا قيادة حزبه لأنها لم تعلمه وتعلم بقية الأعضاء بفحوى الاتفاق، بقية الأعضاء يشعرون بأنهم خدعوا،نصب نائبة الوزراء هو منصب على الورق فقط، حسب تعبيره
من ناحيتها قالت أوسا رومنسون إنها تشعر بالأسف لأنه لم يجري إعلام كافة أعضاء حزبها، حزب البيئة بتفاصيل صلاحياتها، كنائبة لرئيس الوزراء، وقالت إن هذا المنصب يعني أنها الشخص الثاني الذي يتولى المسؤوليات، موضحة أنه أثناء المفاوضات مع حزب الاشتراكيين الديمقراطيين على المناصب الوزراية، لم يكن هناك أي تركيز على مسألة تولي المنصب الحكومي الأول في الحالات الطارئة، لان هذه المسألة لم تكن مهمة بالنسبة لحزب البيئة