TT
TT
2.8K View

الكومبس – ستوكهولم: اعتبر عضو البرلمان السويدي عن حزب ديمقراطي السويد اليميني المتطرف، ماتياس كارلسون، أن السويد أقل دولة في العالم توجد فيها عنصرية.

جاء ذلك في مقابلة مع التلفزيون السويدي تحدث فيها عن تعرض شريكته، ذات البشرة الداكنة لمضايقات من بعض المتطرفين النازيين في السويد.

 وكانت رفعت منظمة نازية، قبل فترة، لافتات خارج منزل كارلسون، حيث وجهت للزوجين عبارات الكراهية والتهديدات بسبب لون بشرة شريكته.

 وعلق على هذه الحادثة بالقول، “ربما لم يكن هذا ليحدث أبدًا لو لم أكن شخصية عامة”.

وتابع، “أنا معتاد على التهديدات والعنف، لكن شريكتي لا. لذلك كانت فترة صعبة للغاية بالنسبة لها”.

وعبر كارلسون عن كرهه للنازيين، لكنه رأى أنه بالرغم من بعض الحوادث المشابهة إلاّ أن “السويد قد تكون أقل دولة عنصرية في العالم”

واعتبر أنه بشكل عام، لا يعتقد بأن هناك عنصرية منتشرة في المجتمع السويدي بل أن هناك “مجموعات متطرفة صغيرة منعزلة تماما”.

ولدى سؤال التلفزيون له عن وجود شهادات عديدة لتعرض أصحاب البشرة غير البيضاء لمواقف عنصرية في السويد؟ قال كارلسون، “بالتأكيد يحدث ذلك في حالات منعزلة. لكن من الصعب استخلاص استنتاجات عامة من الحالات الفردية”.

Related Posts