الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مصادر إعلامية سويدية، أن وفداً من رجال الأعمال السويديين سيقوم بزيارة الى ايران بعد أسبوعين، لتعزيز التعاون الإقتصادي بين السويد وإيران، بعد الإنفراج الذي حدث معها، في إعقاب التسوية التاريخية لبرنامجها النووي في جنيف الأسبوع الماضي.
ويزور نائب وزير الخارجية الإيراني ماجد تخت رافانشي السويد حاليا، في زيارة رسمية تستغرق يومين، يبحث خلالها العلاقات بين البلدين.
وقال : " إن نجاح هذه التسوية بعد عشر سنوات من الصراع حول البرنامج النووي الإيراني، هو نتيجة وجود النوايا الحسنة من كلا الطرفين"، مشيرا في نفس الوقت الى وجود مجموعة من الأطراف المعادية والناقدة لهذه الإتفاقية في كلا البلدين، مثل الفصائل المتشددة في ايران وبعض المعارضة ضمن الكونغرس الأمريكي".
وتابع أن هذه التسوية هي اتفاقية مؤقتة تليها ستة أشهر من المفاوضات للوصول الى تسوية نهائية، مؤكدا انها ليست مرحلة سهلة بالنسبة الى كل الأطراف.
وقال رافانشي "على الرغم من مرور 34 سنة من التوتر والعدائية في العلاقات بين ايران وأمريكا، إلا أنه تم أخيرا اللقاء بين البلدين من خلال مفاوضات طغت عليها حالة من الهدوء، ولكن الوصول الى التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين، واقامة علاقات متبادلة يحتاج الى وقت طويل لخلق حالة من الثقة بينهما".
من جهة ثانية، قال الراديو السويدي إن ممثلي حزبي اليسار والشعب إنسحبا اليوم من لقاء عقده المسؤول الإيراني مع ممثلي لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السويدي، إحتجاجا على التعامل مع إيران.
ونقلت الإذاعة عن عضو البرلمان عن حزب الشعب إسماعيل كامل قوله، " إن حزبه يريد بذلك إعلان الإحتجاج على عدم إحترام النظام القائم في إيران لحقوق الإنسان ولحقوق الأقليات في كردستان والأحواز وبلوشستان"، مشيراً الى تدخل إيران في الشؤون الداخلية لبلدان عديدة كسوريا ولبنان والعراق، ما يستوجب مقاطعتها"، على حد قوله.