الكومبس – أخبار السويد: قال النائب البرلماني عن حزب ديمقراطيي السويد (SD) رشيد فاريفار إن الحزب “تصرف بشكل خاطئ” عندما خرق نظام المقاصة لإسقاط مقترح المعارضة بشأن القواعد الانتقالية لمتطلبات الجنسية، مقدماً اعتذاراً لرئيس البرلمان والمعارضة وأحزاب تيدو والشعب السويدي.

وفي مقال نشرته داغنس نيهيتر (DN)، قال فاريفار إن تأمين الأغلبية عبر مشاركة نائبين مشمولين باتفاق المقاصة “كان خطأ”، رغم أنه لم يخالف القواعد رسمياً. وأضاف أن المعارضة كانت ستفوز بفارق صوت واحد لو حضر جميع النواب، معتبراً أن النظام “تم التلاعب به لتحقيق نتيجة مختلفة عن الأغلبية الفعلية”.

وأكد أنه يكتب بصفته نائباً فردياً في البرلمان وليس بتكليف من الحزب.

فاريفار يدعو SD لإعادة التصويت على القواعد الانتقالية

ودعا فاريفار إلى إعادة التصويت لإصلاح الضرر الذي أصاب الثقة بين الأحزاب، مؤكداً أن “الثقة بآليات عمل البرلمان أهم من الانتصارات البرلمانية قصيرة المدى”.

كما دافع عن استقلالية النواب، قائلاً إن النائب في السويد يمثل الشعب وليس قيادة الحزب، وإن انتقاد ما جرى “ليس خيانة بل واجب تجاه الديمقراطية”.

وكان فاريفار أعلن نهاية العام الماضي أنه سينسحب من الحياة السياسية بعد نهاية الفترة البرلمانية الحالية، مبرراً قراره بتزايد التهديدات والكراهية التي يتعرض لها، إضافة إلى تأثير عمله السياسي على حياته العائلية.

قيادة SD ترفض الاعتذار

في المقابل، واصلت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب SD ليندا ليندبيري الدفاع عن تصرف الحزب، مؤكدة أنها لا تنوي الاعتذار للمعارضة.

وقالت: “أعتقد أننا تعاملنا مع الأمر بالشكل الصحيح تماماً، وما زلنا متمسكين بالقرار الذي اتخذناه ذلك اليوم. لا أندم على ذلك”.

وكان حزب البيئة تقدم بمبادرة في لجنة التأمينات الاجتماعية تدعو لإعادة التصويت على القواعد الانتقالية للجنسية بعد خرق SD نظام المقاصة. لكن المبادرة سقطت بعدما رفضتها جميع أحزاب تيدو، رغم اصطفاف أحزاب المعارضة خلفها.