الكومبس – يونشوبينك: تعرض مبنى مخصص لإيواء اللاجئين من الأطفال والمراهقين القادمين الى السويد بغير صحبة ذويهم في بلدية Tranås، التابعة لمقاطعة يونشوبينك الليلة الماضية الى إعتداء عنصري.
ونقلت صحيفة “أفتونبلادت” عن ماريا لافيسون الضابطة في شرطة المقاطعة، بأن العديد من نوافذ المبنى تعرضت للتحطيم، فيما ألصقت الدعايات النازية التي تحمل شعارات كراهية ضد الأجانب على جدران المبنى، موضحة أنهم ألقوا القبض على شخص واحد مُشتبه به.
ولم تشأ الشرطة الإفصاح عن المزيد مما كانت تحمله تلك الشعارات، مكتفية بقولها أنها كانت موجهة ضد الهجرة.
ولم يتعرض أي من الأطفال والموظفين الذين كانوا موجودين في البناية الى أذى يُذكر.
وكان البلاغ قد وصل الشرطة في الساعة 02:40 بعد منتصف الليلة الماضية. وألقت الشرطة القبض على شخص يبلغ من العمر 29 عاماً، يُشتبه أنه من يقف وراء الإعتداء.
وقالت لافيسون: ليس من المعلوم حتى الآن أن كان الشخص معروفاً لدينا في السابق.
وفتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث الذي صُنف في خانة التخريب والتحريض على الكراهية والعنصرية.
جدير ذكره، أن سلسلة من الهجمات على مباني إيواء اللاجئين وقعت في السويد منذ شهر آب/ أغسطس الماضي، وتشتبه الشرطة أن يكون العديد من تلك الحرائق قد أضرمت عمداً، ما أدى الى إمتناع العديد من الشركات عن تأمينها لتلك المباني.
وتواجه مصلحة الهجرة مشكلة كبيرة أمام مواجهة تلك الحرائق خاصة أنها تعاني من نقص كبير في توفير أماكن إيواء المهاجرين الذين يزداد تدفقهم الى البلاد بشكل مستمر.