الكومبس – ستوكهولم: هاجم عدد من أعضاء حركة المقاومة السويدية اليمينية المتطرفة Svenska motståndsrörelsen مقر انعقاد جلسة اجتماع بين المنسقة الوطنية لشؤون مكافحة العنف والتطرف Mona Sahlin ومجموعة من المواطنين في مبنى بيت الشعب في بلدية Ludvika.
وأفادت صحيفة Dagens Nyheter أن أعضاء الحركة النازية قاموا باعتراض طريق مقر الاجتماع لتخويف وتهديد المتواجدين في المكان.
وبحسب معلومات الصحيفة فإنه خلال مداخلة سالين في الندوة التي عقدت حول ظهور الحركات المتطرفة في السويد، دخل إلى القاعة مجموعة من الرجال يتراوح عددهم من 10 إلى 15 رجل، كانوا يرتدون ألبسة داكنة اللون، وانتشروا في أرجاء المكان، وطالبوا بعقد مناظرة نقاشية مع المنسقة الوطنية سالين.
وقالت Mona Sahlin إن أعضاء الحركة النازية خلقوا جو من التهديد والترهيب في القاعة، مبينةً أنهم كانوا يتحدثون العبارة التالية: “نحن قوميون ولكن لا نريد أن نرى خائنون في بلدنا”.
وأضافت أن الأشخاص الذين يتحدثون ويفكرون بهذه الطريقة يشكلون بالتأكيد تهديداً خطيراً على المجتمع.
بدوره اعتبر رئيس مجلس بلدية لودفيكا Leif Pettersson أن الحادث شكل صدمة بالنسبة للحضور.