الكومبس – ستوكهولم: وجّه الناشط على شبكة الإنترنت "ياسر السيد عيسى" إنتقادات لجهاز المخابرات السويدية الـ "سيبو" لوصفهم الشباب الذين يسافرون إلى سوريا بـ "إرهابيين كامنين"، ويرى أنها تعرقل الجهود المبذولة لمحاولة إقناعهم بعدم السفر إلى هناك.
الكومبس – ستوكهولم: وجّه الناشط على شبكة الإنترنت "ياسر السيد عيسى" إنتقادات لجهاز المخابرات السويدية الـ "سيبو" لوصفهم الشباب الذين يسافرون إلى سوريا بـ "إرهابيين كامنين"، ويرى أنها تعرقل الجهود المبذولة لمحاولة إقناعهم بعدم السفر إلى هناك.
وفي مقاله الحواري بصحيفة "داغنس نيهيتر" إدعى ياسر أن ما يشجع الشباب على السفر هو "أنهم يريدون مساعدة المستضعفين في سوريا"، وأنه يمكن الإستفادة من طاقات هؤلاء الشباب بالمساهمة في تقديم مساعداتهم وهم في السويد بدل السفر إلى سوريا".
وكتب الناشط ياسر عيسى أيضاً: "أنا عادة أشجع الشباب الذين يشعرون بعدم القدرة على المساعدة، بالبدء بجمع التبرعات، أو نشر معلومات بطرق مختلفة حول مايحدث في سوريا. وكنت دائماً أوصي أنه يمكننا فعل الكثير من السويد". وأضاف:"لم يسافر أي شاب من الذين تواصلت معهم إلى سوريا، بل حصل العديد منهم على صورة أوضح عن الوضع هناك، وقرر البقاء وإحداث فارق في السويد".
من جهة أخرى وبحسب الـ Säpo فإن 75 شخصاً سافر من السويد إلى سوريا للتدرب أو القتال مع المجموعات المتطرفة والمرتبطة بتنظيم القاعدة، وقتل العديد منهم. غير أنهم لم يسافروا فقط للقتال إلى جانب المتطرفين، بل لديهم دوافع أيديولوجية أخرى. وأكد جهاز المخابرات السويدي أيضاً أن لديه صورة واضحة فيما يتعلق بالسويديين الذين يسافرون إلى سوريا.
وكتب "يوناثان بيسته" كبير المحللين في جهاز المخابرات حول مكافحة الإرهاب: "إن الوقاية المبكرة من التطرف والعنف، أي منع الأشخاص من التعاطف مع تنظيم القاعدة، ليست من مهمتنا".
وأضاف "بيسته" أن جهاز المخابرات تحدث مع الأشخاص الذين يخططون للإنضمام إلى مجموعات مرتبطة بالقاعدة، وحذرهم من المخاطر، لكن: "المخابرات لديها فرص محدودة لمنع التطرف في مراحل مبكرة، وإن منع الآراء ليست من مهمتنا".