الكومبس – ستوكهولم: قالت الناطقةُ الاعلامية بإسم مصلحة الهجرة السويدية آني هورنبلاد، لموقع " الكومبس " إنها تتوقع ان يجري حسم الجزء الأكبر من الطلبات المقدمة إليها من قبل السوريين الذي يحملون تراخيص بالإقامة المؤقتة ويسعون للحصول الى إقامة دائمية قبل نهاية العام الجاري. لكنها أضافت أن بعض الحالات قد تأخذ وقتاً أطول، لما تتطلبه من المزيد من التحقيقات.

الكومبس – ستوكهولم: قالت الناطقةُ الاعلامية بإسم مصلحة الهجرة السويدية آني هورنبلاد، لموقع " الكومبس " إنها تتوقع ان يجري حسم الجزء الأكبر من الطلبات المقدمة إليها من قبل السوريين الذي يحملون تراخيص بالإقامة المؤقتة ويسعون للحصول الى إقامة دائمية قبل نهاية العام الجاري. لكنها أضافت أن بعض الحالات قد تأخذ وقتاً أطول، لما تتطلبه من المزيد من التحقيقات.

وكانت السويد قررت في 3 أيلول ( سبتمبر ) الماضي، منح السوريين بشكل جماعي الحق في الحصول على الإقامات الدائمية الى إشعار آخر، بسبب الأوضاع الحالية في سوريا.

وحول قضايا لم الشمل، قالت هورنبلاد، لموقع الكومبس إن مصلحة الهجرة تمنح هذه المعاملات الأفضلية، لكن الأمر يعتمد على السفارات والقنصليات السويدية خارج السويد، وحالياً تعاني من زحمة شديدة ما يؤدي الى زيادة وقت الإنتظار.

وشددت انه يمكن لصاحب طلب لمّ الشمل الحصول على قرار أسرع في حال قام بإرسال طلبه بشكل كامل إلكترونياً، مقارنة بالذي يرسله عبر البريد او يسلمه ورقياً.

وأعلنت مصلحة الهجرة أن قضايا لم الشمل المقدمة إلكترونيا سوف يتم إنجازه خلال 10 شهور، والقضايا التي يتم تقديمها عبر البريد، سوف يتم البت فيها خلال سنة وشهرين.

أما بخصوص الأشخاص الذين كان لديهم إقامات عمل ويريدون تقديم طلب اللجوء، فقالت ان كل شخص جاء السويد على أساس العمل يمكن له تقديم طلب اللجوء، لكن مصلحة الهجرة سوف تدرس الطلب بعناية وتقيم هل سيتم منحه الإقامة أم لا.