الكومبس – ستوكهولم: اهتمت وسائل الأعلام السويدية، اليوم، بنشر نتائج التحقيق الجزئية، الذي قامت به الشرطة بخصوص حادث Sveg المروري الأليم، الذي وقع في شهر نيسان/ أبريل الماضي، وراح ضحيته ثلاثة طلبة.

وقال الضابط المكلف بالتحقيق في القضية، ميكائيل بيكستروم للراديو السويدي، إن من بين ما أشارت إليه نتائج التحقيق في هذا الشأن، أن 36 شخصاً فقط من مجموع 59 شخصاً، كانوا يرتدون أحزمة الأمان أثناء وقوع الحادث، وأن من كانوا يضعون الأحزمة، تمكنوا من النجاة بشكل أفضل على العموم من أولئك الذين لم يضعوا أحزمة الأمان.

ولا زالت التحقيقات فيما يخص الباص، جارية، ومن المتوقع الانتهاء منها في شهر آب/ أغسطس القادم.

وقال بيكستروم: “من جانبنا، من المهم ملاحقة الجريمة في حال كان هناك جريمة، قد ارتكبت. الأكثر أهمية، هو إعطاء أهالي وأقارب الضحايا الإجابات الوافية حول أسباب حصول ذلك”.

ولا زالت الشبهات الموجهة ضد سائق الباص، قائمة، وسط نفيه التهم الموجهة إليه.

وكان الحادث، الذي أثار الكثير من الحزن والاستياء لدى السويديين، قد وقع عندما كانت حافلة الطلبة متوجهة من Skene في رحلة تزلج، حيث انحرفت عن مسارها خارج طريق Sveg في Härjedalen، ما أدى الى وفاة ثلاثة طلبة وإصابة نحو 20 طالباً أخر بجروح.