Lazyload image ...
2012-12-11

الكومبس – ستوكهولم: نظمت لجنة تنسيق التيار الديمقراطي في ستوكهولم، العاصمة السويدية، وعلى قاعة الـ (ABF)، ندوة حوارية حول التيار الديمقراطي والإنتخابات، بتاريخ الثاني من كانون أول الجاري، حضرها جمهور من ممثلي الجالية العراقية بالإضافة إلى القائم بأعمال السفارة العراقية، الدكتور حكمت جبو في بداية الندوة رحبت السيدة خولة مريوش، بإسم التيار، بالحضور ودعت إلى الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء التيار والشعب العراقي.

وتضمنت الندوة ثلاث محاور تداخل فيها أعضاء لجنة التنسيق بدأها الفنان نبيل تومي متحدثاً عن "الأسس الدولية في إجراء الإنتخابات بصورة صحيحة"، والدكتور طالب النداف حول "الخلل في قانون الإنتخابات العراقي ومدى تقاطعه مع مباديء الديمقراطية"، ثم تحدث الدكتور سعدي السعدي حول "التيار الديمقراطي والإنتخابات". وأشاد د. حكمت بالتاريخ النضالي الجماهيري لقوى اليسار والديمقراطية، معرجاً على أهمية إيجاد طرق ووسائل جديدة لكسر حاجز كسب الجماهير العريضة، وخاصة في المناطق الفقيرة وإستقطاب الجالية لموقع القرار، ليكون للتيار موقع مؤثر في الساحة العراقية. وشارك في الحوار الكاتب فرات المحسن، مبيناً أن هناك مؤشرات كثيرة على الخلل في العملية الإنتخابية الديمقراطية منها: مفوضية الإنتخابات أللا مستقلة والتي بنيت على أساس المحاصصة، الإفتقار إلى التعداد السكاني والإعتماد على قاعدة البطاقة التموينية، المماطلة في إقرار قانون الأحزاب، وغيرها من الأساليب في جعل الدستور قنبلة موقوتة قابلة للإنفجار في أي وقت!

وأكد على أهمية تكوين لوبي نشط يتحرك بإسم التيار على الهيئات الدولية لممارسة ضغطها على القوى المتنفذة. ثم شارك الأستاذ جاسم هداد، بشرح أكاديمي على كيفية توزيع المقاعد الإنتخابية للأصوات المتبقية للكيانات الفائزة وغير الفائزة، وأوضح رؤية التيار الديمقراطي في هذا الموضوع، وموقف الحيتان المتنفذة في إبتلاع باقي الأصوات من خلال ما يتداولونه لتطبيق نظام خوندت (عالم الرياضيات البلجيكي الذي طبقت طريقته عام1899م)، لتوزيع المقاعد للقوائم الفائزة والخاسرة، والغرض هو الإلتفاف على قرار المحكمة الإتحادية بعدم دستورية الفقرة الخامسة من المادة 13 من قانون الإنتخابات لمجالس المحافظات والأقضية والنواحي.

وتطرق الأستاذ هادي إلى قانون الدعاية الإنتخابية والخروقات في إستخدام دور العبادة، والإنفاق من الدعم الخارخي على الدعاية الإنتخابية، وكيفية السيطرة عليه بدون وجود قانون أحزاب؟. وأكد أيضاً على أهمية دراسة التيار الديمقراطي لتجربة إنتخابات مجلس محافظة كربلاء الماضية، وعدم فوز الكتل الماسكة للدولة فيها برغم ما لكربلاء من وقع ديني مؤثر على الناخبين.

وتحدثت السيدة إبتسام، عن تجربتها في أدارة إحدى المراكز الإنتخابية العراقية في ستوكهولم، وأكدت على أهمية إيلاء الإهتمام الأكبر للجيل الجديد الذي ولد أو ترعرع في السويد، ويمكن من خلال الإسخدام الصحيح لوسائل التواصل الإجتماعي أن نصل إلى أكبر عدد منهم لتحفيز روح المواطنة العراقية والمفهوم الحديث لبناء الديمقراطية. وأشادت بنجاح تجربة "انا عراقي أنا أقرأ" من خلال وسائل الإتصال الحديثة. ونوهت الرابطية وعضوة لجنة التيار، جميلة الخليلي، إلى دور الكوتة في تفتيت الديمقراطية، والتهميش لدور المرأة التي هي أكثر من نصف المجتمع.

وعقب أعضاء لجنة التيار على التساؤلات والإستفسارات التي طرحت. وفي ختام الندوة شكرت مديرة الندوة الحضور، بالرغم من برودة الجو إلى أقل من 10 تحت الصفر، ودعتهم للمشاركة في نشاطات التيار القادمة.