الكومبس – أخبار السويد: عبّرت رئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين، إيبا بوش، عن تفاؤلها بقدرة حزبها على جذب الناخبين المتأرجحين في اختيار حزب مناسب لهم خلال الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى أن السويديين يريدون “سياسيين ثابتين وعمليين”.

وقالت بوش إن هناك “طلباً واسعاً” بين الناس لرؤية اتفاقات سياسية تتجاوز الخط الفاصل بين الكتل، مؤكدة رغبتها في التعاون مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي بشأن ملفات كبيرة مثل الطاقة والرعاية الصحية.

وأضافت لوكالة الأنباء TT “هنا أرى الفرص. الناخبون يبحثون عن شخص ينجز الأمور، خصوصاً في هذه الأوقات الصعبة”.

تمسّك بالرغبة في التعاون رغم الانتقادات

تصريحات بوش حول إمكانية التعاون مع الحزب الاشتراكي أثارت استياءً داخل صفوف حزب المحافظين، لكنها أكدت أنها غير مستعدة للتراجع.

وقالت “ما زلت جادة في رغبتي بحل القضايا الصعبة مع الاشتراكيين، وسيظهر ذلك بوضوح في الحملة الانتخابية”.

وفي كلمتها خلال مؤتمر الحزب، شددت بوش على أن المسيحيين الديمقراطيين يبقون “ضمانة حكومة يمينية”، وأن هدفها هو الاستمرار في الحكم عبر اتفاق “تيدو”، مع العمل على تعزيز مكانة حزبها—a مهمة وصفتها بأنها “معقدة”.

منافسة قوية على اليمين

يحاول الحزب منذ سنوات توسيع قاعدته عبر الجمع بين خطاب يميني متشدد في قضايا الجريمة والهجرة، وسياسات وسطية في مجالي الرعاية والصحة. لكن تحليل الحزب بعد انتخابات 2022 أظهر أن التركيز على قضايا الصحة وحدها لم يكن كافياً لجذب ناخبي الوسط.

وتعتبر بوش أن حزبها أصبح “أقرب للناخبين الوسطيين من دون التخلي عن هويته”.

خبير: الحزب يتجه نحو “يمين سلطوي”

يرى البروفيسور في العلوم السياسية، ماغنوس هاغيفي، أن الحزب يواصل السير في الاتجاه نفسه منذ سنوات.

وقال “يتحرك الحزب نحو ما نسميه سياسة اليمين السلطوي، على غرار ما يطرحه المحافظون وخصوصاً ديمقراطيو السويد SD”.

وأضاف أن المنافسة في هذا المجال شديدة، متسائلاً إن كان الحزب سيتمكن فعلاً من كسب أصوات إضافية.