الكومبس – أخبار السويد: كشفت تقرير للتلفزيون السويدي SVT أن ثلاث نساء سويديات على الأقل ممن أنجبن أطفالاً عبر تبرع بحيوانات منوية من متبرع دنماركي مصاب بجين سرطان خطير، لم يتلقين حتى الآن أي إخطار أو تحذير بشأن الخطر الذي قد يهدد حياة أطفالهن.

بدأ المتبرع المعروف باسم “كيلد” التبرع لحساب بنك الحيوانات المنوية منذ عام 2005، وهو ما أدى إلى ولادة 197 طفلاً بيولوجياً. ولم يُكتشف حمله لجين مسبب للسرطان إلا في عام 2023، وفقاً لتحقيق أجراته شبكة الصحافة الاستقصائية الأوروبية EBU بمشاركة SVT.

22 طفلاً في السويد من المتبرع نفسه

أكدت هيئة السلامة الصحية في الدنمارك، أن هناك 20 امرأة سويدية أنجبن 22 طفلاً باستخدام حيوانات المتبرع ذاته في عيادات دنماركية. ورغم خطورة الوضع، تقول وزيرة الرعاية الصحية السويدية إليزابيت لان إنه لا يمكن للسلطات السويدية تحديد هوية هؤلاء النساء.

وقالت لان “عندما تحصل المرأة على العلاج في الخارج، لا يتم تسجيل ذلك في السويد، ولذلك لا يمكننا تتبعهن”.

ودعت الوزيرة النساء اللواتي خضعن لعلاج إنجابي خارج البلاد إلى التواصل مباشرة مع العيادة التي تلقين فيها العلاج.

معلومات ناقصة وعيادات أُغلقت

من جهتها، أوضحت بنتي مولر، رئيسة وحدة في هيئة STPS، أن بعض العيادات المعنية في الدنمارك قد أغلقت أبوابها أو أفلست، كما أن البيانات المتوفرة عن النساء المعنيات غير مكتملة.

وأضافت مولر في تصريح لراديو الدنمارك “لحسن الحظ، عدد النساء اللواتي لم يتلقين الإخطار يتناقص تدريجياً، لكن من غير المقبول إطلاقاً أن يكون هناك من لم يحصل بعد على هذه المعلومة الخطيرة”.

ويحمل الجين المعني خطراً كبيراً يتمثل في ارتفاع احتمال الإصابة بأورام سرطانية خطيرة، ما يجعل الوصول إلى العائلات المتأثرة أمراً بالغ الأهمية لتفادي مضاعفات قد تكون قاتلة.