الكومبس – اقتصاد: أظهرت نتائج استطلاع حديث أجرته هيئة الإحصاء (SCB) تراجع نسبة تأييد السويديين لاعتماد اليورو بدلاً من الكرون، في وقت سجلت فيه شعبية الاتحاد الأوروبي أعلى مستوياتها منذ بدء القياسات قبل نحو 30 عاماً.

وأيد 64.4 بالمئة من المشاركين استمرار عضوية السويد في الاتحاد الأوروبي، وهي أعلى نسبة منذ بدء القياسات عام 1996. في المقابل، بلغت نسبة المعارضين لعضوية الاتحاد الأوروبي 11.3 بالمئة.

كما أبدى 68.7 بالمئة تأييدهم لانضمام السويد إلى حلف الناتو، بزيادة ملحوظة عن العام الماضي. بينما عارض 20.3 بالمئة عضوية الحلف الأطلسي.

رفض سويدي مستمر للعملة الأوروبية

وقال 32 بالمئة فقط من المشاركين إنهم يؤيدون استبدال الكرون باليورو، مقارنة بـ34.4 بالمئة في مايو من العام الماضي. في المقابل، ارتفعت نسبة المعارضين لاعتماد اليورو إلى 49.5 بالمئة، بعد أن كانت 46.1 بالمئة قبل عام. أما نسبة المترددين الذين لم يحددوا موقفهم بعد فبلغت 18.5 بالمئة.

يُذكر أن السويد أجرت استفتاءً شعبياً في عام 2003 أظهر رفض السويديين الانضمام إلى منطقة اليورو.

ويطرح موضوع اعتماد اليورو دورياً للنقاش السياسي في السويد مع تقلبات سعر الكرون. وكانت شخصيات بارزة في اليمين واليسار أكدت في الآونة الأخيرة ضرورة اعتماد العملة الأوروبية، لا سيما بعد الاضطرابات التي أحدثتها قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.