الكومبس – أخبار السويد: أثارت حادثة نسيان وثائق سرية في مطار أرلاندا السويدي اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام التركية، حيث وُصفت الحادثة بأنها “فضيحة دبلوماسية” و”فشل أمني سويدي”، وسط تعليقات ساخرة وانتقادات لطريقة تعامل السويد مع معلومات حساسة خلال مفاوضات الانضمام إلى حلف الناتو.
وتعود الحادثة إلى عام 2022، حين نسي موظف حكومي سويدي عدداً من الملفات الرسمية المصنفة سرية في إحدى دورات المياه في مطار أرلاندا، تزامنًا مع عودة رئيس الوزراء أولف كريسترشون من زيارة رسمية إلى تركيا، التقى خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبحث عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي.
وقدم حزب اليسار بلاغاً إلى اللجنة الدستورية في البرلمان ضد كريسترشون، بعد الكشف عن الواقعة.
تساؤلات حول تسريب معلومات تركية
وسخرت سائل الإعلام التركية سخرت من ما وصفته بـ”الفشل الأمني السويدي”، وتساءلت إن كانت الوثائق تحتوي على معلومات حساسة تتعلق بتركيا، خصوصًا في ظل حساسية العلاقات بين البلدين خلال مفاوضات الناتو.
وقال مراسل التلفزيون السويدي SVT في تركيا توماس تورين (Tomas Thorén): “الأمر يبدو في غاية الحماقة من الجانب السويدي. الطريقة التي تم التعامل بها مع الموقف توصف بالفشل”.
وذكر تورين أن التغطية الإعلامية في تركيا سلطت الضوء بشكل كبير على الجانب الساخر من الحادثة، واعتبرتها دليلاً على ضعف في التعامل السويدي مع الملفات الحساسة.