Lazyload image ...
2013-02-25

 رسالة من مالمو نساء ورجال صبايا وشباب ومن جنسيات مختلفة تجمعوا اليوم 23 شباط في ميدان غوستاف مالمو متحدين برودة الطقس التي سجلت دون الصفر ليعبروا عن تضامنهم مع الرفيق سامر العيساوي ورفاقه الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

 رسالة من مالمو نساء ورجال صبايا وشباب ومن جنسيات مختلفة تجمعوا اليوم 23 شباط في ميدان غوستاف مالمو متحدين برودة الطقس التي سجلت دون الصفر ليعبروا عن تضامنهم مع الرفيق سامر العيساوي ورفاقه الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
حيث زيّن ميدان غوستاف أكبر ميادين مالمو بأعلام فلسطين و صور "سامر عيساوي" و زملائه وبرايات الجبهة الديمقراطية الحمراء.
سامر عيساوي في موقع اعجاب من سمع بسيرته العطرة، و في موقع تامل من توقف لبرهة فطالت وقفته و هو يستمع عن اسطورته الانسانية التي لم تحدث في تاريخ البشرية من قبل… و قد حير سكان مالمو كما حير كل سكان المدن في العالم و دفعهم الى الاستفسار!! ايعقل ان يحتمل جسم انسان اضرابا عن الطعام مئتين و خمسة عشر يوما؟!!! و الحبل ما يزال على الجرار….!! فيبطل عجب المتسائلين عندما ياتيهم الجواب على السنة الخطباء، بان ايوب الفلسطيني "سامر عيساوي" و "ايمن شراونة" و "جعفر عز الدين" و"طارق قعدان"، و من قبله اول شهيد للاضراب عن الطعام "انيس الدولة" و مانديلا فلسطين "عمر القاسم" و العشرات من القادة و البرلمانيين الاسرى وفي مقدمتهم "احمد سعادات" و "ابراهيم ابو حجلة" و "مروان البرغوثي" وغيرهم الكثير من المكافحين في زنازين الاحتلال يتحدون سجانينهم فيلوون مخرز عدوهم بعين حقهم و حق شعبهم في العيش الحر الكريم!!، و بان العيساوي انما يصمد في اضراب ماراثوني كونه قد دخل في تحدي ارادات مع سجانية مكررا كلمته الماثورة: اما الحرية …. او الشهادة، و تصريحاته كلما اتيح له : انا عائد الى القدس حرا او في كفن!!!!،
ان حرارة حضور ذكراه و الايمان الراسخ بضرورة الافراج عنه وعن زملائه من المضربين عن الطعام و رفاق دربه من الالاف الذين تمتلئ بهم السجون الاسرائيلية، هي التي مكنت الحاضرين من تحمل البرد القارص الذي يجتاح تلك المدينة السويدية الجنوبية، و على اصوات الاغاني الثورية و رايات فلسطين الخفاقة و ارتفاع صور المضربين من الاسرى الفلسطينيين عن الطعام و صور رموز الحركة الاسيرة الفلسطينية،وكذلك شهداء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في ذكرى إنطلاقة جبهتهم التي بنوا مداميك صرحها بدمائهم يجاورها المناضل جورج عبدالله الصامد في السجون الفرنسية بتواطئ فرنسي – اسرائيلي مع الادارة الامريكية، رحب عريف الاعتصام "مهند يوسف" بالحاضرين معرفا بالمناسبة، ثم تلى الرسالة المفتوحة من الشبكة الفلسطينية في مالمو و باسم المعتصمين الى وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت الذي سيشارك في المؤتمر الحقوقي العالمي خلال ايام يحمله مسؤولية ضغط السويد داخل الاتحاد الاوربي و على المستوى الدولي للا فراج عن الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
ألقى الرفيق "محمد عبد الكريم" كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أكد فيها على الاستمرار بالكفاح حتى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس. موضحا الدور الوحدوي الايجابي الذي لعبته وتلعبه الجبهة في اطار الحركة الوطنية الفلسطينية و دورها في صياغة و الحفاظ على البرنامج الوطني الفلسطيني.مستعرضا المسيرة الكفاحية للجبهة الديمقراطية.
ثم القى كلمة الشبكة الفلسطينية "محمد قدورة"، فقدم الشكر لمن تجثم الحضور في هذا الجو القارص، و وجه التحية الى بطل الصمود الاسطوري سامر عيساوي و عزى هذا الصبر و التحمل الى عمق ايمانه بعدالة قضية شعبه، و بانه استطاع ان يساهم بفعله هذا باعادة الحيوية مجددا الى القضية الفلسطينية بعد المحاولات الدائبة من قبل راس الامبريالية العالمية و اسرائيل في تبهيتها، و طالب الحكومة السويدية بلعب دور في الافراج عن العيساوي و زملائه
ثم القى ممثل الحزب الاشتراكي العمالي السويدي و هو اكبر الاحزاب السويدية كلمة حماسية مؤثرة حمل اسرائيل المسؤولية عن المخاطر التي تهدد حياة سامر عيساوي و زملائه المضربين عن الطعام مطالبا اسرائيل بضرورة الافراج الفوري عنهم، مؤكدا موقف قوى اليسار السويدي من ضرورة حل عادل للقضية الفلسطينية يستند الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة و كاملة السيادة، مذكرا بدور حزبهم الايجابي في ادانة كل الاعمال العدوانية التي ترتكبها اسرائيل صد الشعب الفلسطيني.
الكلمة الأخيرة في الإعتصام كانت للشيوعي اللبناني عارف منصور الناشط في حركة التضامن مع المناضل جورج عبدالله مستهلها بتوجيه التحية للأسير العيساوي وللجبهة الديمقراطية في ذكرى إنطلاقتها,مستعرضا مسيرة جورج الكفاحية وما تعرّض ويتعرّض له هذا المناضل الأممي من إنتهاكات قانونية مطالبا بتصعيد حركة التضامن مع قضيته.
هذا و تخلل الاعتصام بالاضافة للاغاني الوطنية بان قدمت فرقة شبابية من فرق الراب اغنية عن فلسطين. هذا و تعاهد الحاضرين على وقفة اخرى في 27 من الشهر الجاري في اليوم الدولي لنصرة جورج عبد الله.

Related Posts