الكومبس – أخبار السويد: نفذ نشطاء سوريون، يوم أمس السبت أمام وزارة الخارجية السويدية في ستوكهولم، وقفة تضامنية دعماً للدعوة القضائية المرفوعة أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، على خلفية الأحداث التي وقعت في الساحل السوري وحمص وريف حماة التي حدثت ما بين 7 و 11 مارس الفائت.

وتضمنت الوقفة دقيقة صمت على أرواح الضحايا المدنيين، وتخللها عدة كلمات منها لأحد منظمي الوقفة جمال نصر عضو مؤتمر مانهايم، وعمار العلي أحد منظمي الوقفة، وكلمة عن العائلات المتضررة في السويد، وكلمة للسيد عيسى إبراهيم عن حركة الشغل والعمل من النرويج، وكلمة للسيدة إنانا بركات ناشطة في حقوق الإنسان ومن لجنة التنسيق في مؤتمر مانهايم.

وأدانت الكلمات ما وصفتها بـ “المجازر والانتهاكات ضد الأقليات” ودعت لمحاسبة المتورطين من خلال اقامة دعاوى قضائية في المحاكم الدولية، وتطبيق القرار 2254 ووقف جميع الانتهاكات.