الكومبس – ستوكهولم: ذكرت نقابة المستأجرين، أن المؤجر غير مسؤول عن خفض درجة الحرارة داخل السكن خلال موجة الحر وأن على المُستأجر تحمل ارتفاع الحرارة حتى لو تخطت الثلاثين.

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت نقابة المستأجرين، أن المؤجر غير مسؤول عن خفض درجة الحرارة داخل السكن خلال موجة الحر وأن على المُستأجر تحمل ارتفاع الحرارة حتى لو تخطت الثلاثين.

وكان مركز الأرصاد الجوية في السويد، قد حذّر من الارتفاع الكبير الذي تشهده درجات الحرارة، التي تخطت الـ 30 مئوية لليوم الخامس على التوالي، فيما اعتبرت الليلة الماضية، أكثر الليالي الاستوائية الحارة التي شهدتها مناطق واسعة من البلاد.

وبحسب توجيهات وكالة الصحة العامة، لا ينبغي أن تزيد درجات الحرارة داخل السكن عن 26 درجة مئوية. وحتى إن كان المرء يتحمل ما يزيد عن 28 درجة مئوية.

وأوضحت المستشارة القانونية لنقابة المستأجرين سوزانا سكوكسباري، أن المبدأ العام، يُلزم باتباع درجات الحرارة المقررة، ولكن ضمن موجات الحر التي تأخذ وقتاً قصيراً، فإن على المرء تحمل ذلك.

وأشارت سكوكسباري الى وجود استثناءات في مثل هذه الحالة، حيث أن كانت جميع نوافذ الشقة جنوبية ودرجات الحرارة عالية جداً، فإنه يمكن للمُستاجر الطلب من المؤجر التدخل، وتوفير وسائل حماية من الشمس كالمظلات والستائر المتحركة لوضعها على النوافذ. وتنصح الوكالة أن تكون درجات الحرارة داخل المنزل بين 20-23 درجة مئوية.

وبحسب توقعات مركز الأرصاد الجوية، فإنه من المنتظر انحسار الارتفاع الكبير الذي شهدته درجات الحرارة في السويد، والتي تجاوزت في بعض المناطق عن 33 درجة مئوية، اعتباراً من يوم الأحد القادم.