الكومبس – ستوكهولم: من المتوقع أن تسود أجواء من النقاشات الحادة بين أعضاء الأحزاب البرلمانية السويدية في الجلسة المعتادة التي يعقدها البرلمان لمناقشة ميزانية الخريف والمقترحات البرلمانية بهذا الخصوص، اليوم.

ولن تبدو تلك النقاشات بمعزل عن الأجواء المتوترة التي شهدها نقاش رؤساء الأحزاب السويدية في المناظرة التلفزيونية التي أستضافها التلفزيون السويدي، الأحد الماضي.

وخلافاً للمناظرة، لن يكون هناك من يقوم بتحديد المواضيع التي سيجري نقاشها وسيلقي زعماء الأحزاب خطاباتهم دون مقاطعة من أحد، الا أنه من المتوقع أن يواجه المتحدث باسم البرلمان صعوبة في هذا الصدد في نقاشات اليوم.

ويتوقع متابعون أن النقاش حول موضوع الإئتلافات المنعقدة في تشكيل الحكومة المقبلة لن تكون مسيطرة كثيراً في نقاشات اليوم، لكنه من المحتمل أن يستمر رئيس الحكومة ستيفان لوفين بالضغط على رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري بترا بخصوص سفاريا ديموكراتنا، رغم أنه سيتوخى الحذر أكثر هذه المرة في إختيار عباراته بعد وصفه حزب سفاريا ديموكراتنا بالنازي في المناظرة التلفزيونية والشكوى التي تقدم بها الحزب ضده الى اللجنة الدستورية في البرلمان.

وكان لوفين قد وصف حزب جيمي أوكسون بالنازي، ليتراجع بعد ذلك بوقت قصير ويقول إنه أخطأ في الوصف وأن ما يقصده كان هو أن حزب سفاريا ديموكراتنا حزب عنصري منحدر من جذور نازية.

وستأخذ موازنات الظل لاحزاب المعارضة، مساحة كبيرة في حجم النقاش، بالإضافة الى موضوع إدماج الوافدين الجدد في سوق العمل ومقترح حزب اليسار حول خدمات الرفاهية الإجتماعية.